مشرتها .
وقال أبو الهيثم : مشرتها ، بالتثقيل .
وقال أبو خيرة : مشرتها : ورقها .
وقال اللحياني : ناقة بشيرة ، ليست بمهزولة ولا سمينة .
وحكي عن أبي هلال قال : هي التي ليست بالكريمة ولا الخسيسة . ويقال : أبشرت الناقة ، إذا لقحت فكأنها بشرت باللقاح .
وقال الطرماح :
عنسل تلوي إذا أبشرت
بخوافي أخدري سخام
أبو العباس ، عن ابن الأعرابي ، قال : هم البشار ، والقشار والخشار : لسقاط الناس .
أبو زيد : أبشرت الأرض إبشارا ، إذا بذرت فخرج بذرها ، فيقال عند ذلك : ما أحسن بشرة الأرض .
وأبشرت الأديم فهو مبشر ، إذا ظهرت بشرته التي تلي اللحم وآدمته ، إذا أظهرت أدمته التي ينبت عليها الشعر .
ابن الأعرابي : المبشورة : الجارية الحسنة الخلق واللون ، وما أحسن بشرها
برش : قال الليث : الأبرش : الذي فيه ألوان وخلط ، والبرش الجميع . وحية برشاء بمنزلة الرقشاء ، والبريش مثله .
وقال رؤبة :
وتركت صاحبتي تفريشي
وأسقطت من مبرم بريش
أي فيه ألوان ، وكان جذيمة الملك أبرص ، فلقبه العرب الأبرش ، كراهية للفظ الأبرص .
أبو عبيدة : في شيات الخيل مما لا يقال له بهيم ، ولا شية له : الأبرش ، والأنمر ، والأشيم ، والمدنر ، والأبقع ، والأبلق ، فالأبرش : الأرقط ، والأنمر : أن تكون به بقعة بيضاء ، وأخرى أي لون كان . قال : والأشيم : أن يكون به شام في جسده ، والمدنر : الذي له نكت فوق البرش .
ربش : أبو العباس ، عن ابن الأعرابي : أرمش الأرض وأربش ، وأنقد ، إذا أورق وتفطر ، وأرض ربشاء وبرشاء : كثيرة العشب مختلف ألوانها ، ومكان أربش وأبرش مختلف اللون .
وقال اللحياني : برذون أربش وأبرش .
وقال الكسائي : سنة ربشاء ورمشاء وبرشاء : كثيرة العشب .
ش ر م
شرم ، شمر ، رشم ، رمش ، مشر ، مرش .
شرم : قال الليث : الشرم : قطع ما بين الأرنبة ، وقطع في ثفر الناقة ، قيل ذلك