وضم الله نشرك ، أي ما انتشر من أمرك كقولهم : لم الله شعثك .
وقال أبو العباس : نشر الماء : ما تطاير منه عند الوضوء . وسأل رجل الحسن عن انتضاح الماء في إنائه إذا توضأ ، فقال : ويلك أتملك نشر الماء ، يعني ما ينتشر منه ، كل هذا محرك الشين مثل نشر الغنم وانتشر ذكره إذا قام ، وانتشار عصب الدابة في يده : أن يصيبه عنت فيزول العصب عن موضعه .
وقال أبو عبيدة : الانتشار : انتفاخ في العصب للإتعاب .
قال : والعصبة التي تنتشر هي العجابة . قال : وتحرك الشظى كانتشار العصب غير أن الفرس لانتشار العصب أشد احتمالا منه لتحريك الشظى .
أبو عبيد ، عن أبي عمرو والأصمعي : النواشر والرواهس : عروق باطن الذراع .
وقال زهير :
مراجيع وشم في نواشر معصم
ثعلب ، عن ابن الأعربي : امرأة منشورة ومشبورة ، إذا كانت سخية كريمة .
قال : ومن المنشورة قوله : ( نشرا بين يدي رحمته ) ( الأعراف : 57 ) . أي سخاء وكرامة .
وقال الليث : النشرة : علاج رقية يعالج بها المجنون ، ينشر بها عنه تنشيرا ، وربما قالوا للإنسان المهزول الهالك ، كأنه نشرة ، والتناشير : كتابة الغلمان في الكتاب ، والمنشور من كتب السلطان : ما كان غير مختوم .
ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : النشر نبات الوبر على الجرب بعد ما يبرأ . والنشر : نفيان الطهور . والنشر : الحياة . والنشر : الريج الطيبة .
شرن : أبو العباس ، عن ابن الأعرابي ، قال : الشرن : الشق في الصخرة .
عمرو عن أبيه : في الصخرة شرم وشرن وثت وفت وشيق وشريان ، وقد شرن وشرم ، إذا انشق .
شنر : أبو عبيد : الشنار : العار والعيب .
الليث : رجل شرير شنير ، إذا كان كثير الشر والعيوب ، وشنرت بالرجل تشنيرا ، إذا سمعت به وفضحته .
وقال شمر : الشنار : الأمر المشهور بالقبح والشنعة .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الشمرة : مشية العيار ، والشنرة : مشية الرجل الصالح المشمر .
وقال اللحياني : رجل شنير : شرير .
رشن : أبو زيد : رشن الرجل يرشن رشونا فهو راشن ، وهو الذي يتعهد مواقيت