الفرتاج ، والصليب ، والشجار والمشيطنة .
شنط : ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، قال : المشنط : الشواء ، وقال في موضع آخر الشنط : اللحمان المنضجة .
نشط : قال الليث : نشط الإنسان ينشط وينشط نشاطا ، فهو نشيط طيب النفس للعمل ، والنعت ناشط .
أبو عبيد ، عن الأصمعي : أنشطت الأنشوطة إنشاطا ، إذا حللتها .
قال : وقال أبو زيد : نشطتها : عقدتها ، وأنشطتها حللتها .
وقال غيره : هي الأنشوطة للعقد الذي يمد أحد طرفي حبله فينحل ، والمؤرب الذي لا ينحل إذا مد حتى يحل حلا .
قال : ونشطت العقد تنشيطا ، إذا عقدته بأنشوطة .
قال له شمر : قال أبو عبد الرحمان : قال الأخفش : الحمار ينشط من بلد إلى بلد ، والهموم تنشط بصاحبها .
وقال هميان :
أمست همومي تنشط المناشطا
الشام بي طورا وطورا واسطا
أبو عبيد ، عن الأصمعي : النشيطة في الغنيمة : ما أصاب الرئيس في الطريق قبل أن يصل إلى بيضة القوم .
وقال ابن عنمة الضبي :
لك المرباع فيها والصفايا
وحكمك والنشيطة والفضول
ويقال : نشطته الأفعى ، إذا نهشته ، ويقال للناقة : حسن ما نشطت السير ، يعني سدو يديها ، ويقال : سمن فأنشطه الكلأ .
ويقال : نشطت الدلو أنشطها ، وأنشطها نشطا : نزعتها .
شمر ، عن أبي سعيد الهجيمي : أنشطه الكلأ ، أي سمنه ، وأحكم خلقه . ويقال : سمن بأنشطة الكلأ ، أي بعقدته وإحكامه إياه ، وكلاهما من أنشوطة العقدة .
وقال شمر : انتشط المال المرعى ، أي انتزعته بالأسنان كالاختلاس .
يقال : نشطت وانتشطت ، أي انتزعت .
الليث : طريق ناشط ينشط من الطريق الأعظم يمنة أو يسرة ، كقول حميد :
معتزما للطرق النواشط
وكذلك النواشط من المسايل ، ويقال : نشط بهم الطريق . والناشط في قول الطرماح هو الطريق ، قال : والنشوط : كلام عراقي ، وهو سمك يمقر في ماء وملح . وانتشطت السمكة ، إذا قشرتها .
وقال رؤبة :
تنشطته كل مغلاة الوهق
يقول : تناولته وأسرعت رجع يديها في سيرها ، قال : والمغلاة البعيدة الخطو ، والوهق : المباراة في السير .