تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنزو قلوب القوم من أنجاثها

وأنشد شمر :

أزمان غي قلبك المستنجث

بمألف من جمعكم مستنبث

قال : المستنجث : المستخرج . يقال : نجثه أي أخرجه . وقيل : المستنجث : مثل المنهمك .

أبو عبيد ، عن الفراء : من أمثالهم في إعلان السر ، وإبدائه بعد كتمانه ، قولهم : ( بدا نجيث القوم ) أي سرهم الذي كانوا يخفونه .

ثجن : أهمله الليث .

وقال ابن دريد : الثجن طريق في غلظ من الأرض لغة يمانية .

ج ث ف

فثج ، ثفج : أهملهما الليث .

فثج : وروى عمرو عن أبيه ، أنه قال : إذا نقص في كل شيء .

أبو عبيد عن الكسائي : عدا الرجل حتى أفثج ، وأفثأ ، وذلك إذا أعيا وانبهر .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : عدا حتى أفثج ، وأفثج ، ويقال : فثجت الماء الحار بالبارد إذا كسرت حره .

وقال الأصمعي : هذا ماء لا يفثج ولا ينكش : أي لا ينزح .

وقال أبو عبيدة : ماء لا يفثج أي لا يبلغ غوره .

الأصمعي : الفاثج والفاسج : الناقة التي لقحت فسمنت ، وهي فتية .

وقال هميان :

والبكرات اللقح الفواثجا

ثفج : أهمله الليث .

عمرو ، عن أبيه : ثفج ومفج : إذا حمق .

ثعلب عن ابن الأعرابي : رجل ثفاجة مفاجة ، وهو الأحمق .

ج ث ب

استعمل من وجوهه : ثبج .

ثبج : أبو عبيد ، عن الأصمعي : الثبج : ما بين الكاهل إلى الظهر .

وقال أبو زيد : الثبج : ما بين العجز إلى المحرك .

وقال أبو مالك : الثبج : مستدار أعلى الكاهل إلى الصدر ، قال : والدليل على أن الثبج من الصدر أيضا ، قولهم : أثباج القطا .

عمرو ، عن أبيه : الثبج : نتو الظهر ، والثبج : علو وسط البحر إذا تلاطمت أمواجه ، والثبج : اضطراب الكلام وتفنينه ، والثبج : تعمية الخط وترك بيانه .

وقال الليث : الثثبيج : التخليط .

وقال أبو عبيدة : الثبج : من عجب الذنب إلى عذريه .

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ١٩