| 1 ( باب الشين واللام ) 1
ش ل
شل ، لش : ( مستعملان ) .
شل : قال الليث : الشل الطرد .
أبو عبيد : شللته شلا طردته ، وانشل هو . وذهب القوم شلالا ، أي انشلوا مطرودين .
الأصمعي ، والفراء ، يقال : شلت يده تشل شللا ، فهو أشل ، ولا يقال : شلت يده ، وإنما يقال : أشلها الله .
وقال الليث : الشلل ذهاب اليد ، ويقال : لا شلل ، في معنى لا تشلل لأنه وقع موقع الأمر ، فشبه به وجر ، ولو كان نعتا لنصب ، وأنشد :
ضربا على الهامات لا شلل
قال : وقال نصر بن سيار :
إني أقول لمن جدت صريمته
يوما لغانية : تصرم ولا شلل
قلت : هذا الحرف هكذا قرأته في عدة نسخ من كتاب الليث : لا شلل بالكسر قيد كذلك ، ولم أسمعه لغيره : وسمعت العرب تقول للرجل يمارس عملا ، وهو ذو حذق بعمله : لا قطعا ولا شللا ، أي لا شللت ، على الدعاء ، وهو مصدر .
وأنشد ابن السكيت :
مهر أبي الحبحاب لا تشلي
بارك فيك الله من ذي أل
قلت : معناه لا شللت ، كقوله :
أليلتنا بذي حسم أنيري
إذا أنت انقضيت فلا تحوري
أي لا حرت .
وسمعت أعرابيا يقول : شل يد فلان بمعنى قطعت . ولم أسمعه من غيره .
وقال ثعلب : شلت يده لغة فصيحة ، وشلت يده لغة رديئة قال : ويقال أشلت يده .
وروى أبو عمرو ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي : شل يشل ، إذا طرد ، وشل يشل ، إذا اعوجت يده بالكسر . قال : والأشل المعوج المعصم المتعطل الكف .
قلت : والمعروف في كلامهم شلت يده ، تشل ، بفتح الشين ، فهي شلاء .
أبو عبيد ، عن أبي زيد : الشلل في الثوب أن يصيبه سواد أو غيره ، فإذا غسل لم يذهب .
وقال الأصمعي : تشلشل الماء ، إذا اتصل قطر سيلانه ، ومنه قول ذي الرمة :
وفراء غرفية أثأى خوارزها
مشلشل ضيعته بينها الكتب
وقال الليث : يقال للصبي هو يشلشل ببوله .