| 1 ( باب الشين والذال ) 1
ش ذ
شذ : قال الليث : شذ الرجل ، إذا انفرد عن أصحابه ، وكذلك كل شيء منفرد ، فهو شاذ وكلمة شاذة .
وشذاد الناس : الذين ليسوا في قبائلهم ولا منازلهم ، وشذاذ الناس . متفرقوهم ، وكذلك شذان الحصا . وقال رؤبة :
يترك شذان الحصا قنابلا
ويقال : أشذذت يا رجل ، إذ ، جاء بقول شاذ نادر .
| 1 ( باب الشين والثاء ) 1
( ش ث )
شث : قال الليث : الشث شجر طيب الريح مر الطعم .
قال أبو الدقيش : وينبت في جبال الغور وتهامة ، وأنشد لشاعر وصف طبقات النساء :
فمنهن مثل الشث يعجب ريحه
وفي عينه سوء المذاقة والطعم
أبو عبيد ، عن الأصمعي : الشث : من شجر الجبال .
وأنشد غيره :
كأنما حثحثوا حصا قوادمه
أو أم خشف بذي شت وطباق
وقال أبو عمرو : الشث الدبر ، وهو النحل . وأنشد للراجز :
حديثها إذ طال فبها النث
أطيب من ذوب مذاه الشث
والذوب : العسل ، مذاه مجة النحل كما يمذي الرجل مذيه .
| 1 ( باب الشين والراء ) 1
( ش ر )
شر ، رش : ( مستعملان ) .
الشر : قال الليث : الشر السوء ، والفعل للرجل الشرير ، والمصدر الشرارة ، والفعل : شر يشر ، وقوم أشرار : ضد الأخيار ، والشر : بسطك الشيء في الشمس من الثياب وغيره .
ثوب على قامة سحل تعاوره
أيدي الغواسل للأرواح مشرور
وقال أبو الحسن اللحياني : شررت الثوب واللحم ، وأشررت وشررت خفيف . ويقال : إشرارة من قديد ، وأنشد :
لها أشارير من لحم متمرة
من الثعالي ووخز من أرانيها
أي مقددة . قال : والوخز الخطيئة بعد الخطيئة . وقال الكميت :
كأن الرذاذ الضحل حول كناسه
أشارير ملح يتبعن الروامسا
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الإشرارة :