وأنشد أبو عبيد :
أفرح أن أزرأ الكرام وأن
أورث ذودا شصائصا نبلا
ابن بزرج : لقيته على شصاصاء ، وهي الحاجة التي لا تستطيع تركها ، وأنشد :
على شصاصاء وأمر أزور
| 1 ( باب الشين والسين ) 1
ش س
استعمل من وجهيه : شس .
شس : قال الليث : الشس الأرض الصلبة التي كأنها حجر واحد ، والجميع شساس وشسوس ، وأنشد للمرار بن منقذ :
أعرفت الدار أم أنكرتها
بين تبراك فشسي عبقر
| 1 ( باب الشين والزاي ) 1
ش ز
استعمل منها : شز .
شز : قال الليث : الشزازة اليبس الشديد الذي لا ينقاد للتثقيف ، يقال : شز يشز شزيزا .
| 1 ( باب الشين والطاء ) 1
ش ط
شط ، طش : ( مستعملان ) .
شط : قال الليث : الشط شط النهر ، وهو جانبه ، والشط : شق السنام ، ولكل سنام شطان ، وناقة شطوط ، وهي الضخمة الشطين .
وقال الأصمعي : هي الضخمة السنام ، وجمعها شطائط .
وقال الراجز يصف إبلا وراعيها :
قد طلحته جلة شطائط
فهو لهن خائل وفارط
طلحته : جعلته كالأخايل راع ، شطائط : جمع شطوط .
وقول الله جل وعز : ﴿ لقد قلنا إذا شططا ﴾ ( الكهف : 14 ) .
قال أبو إسحاق ، يقول : لقد قلنا إذا جورا وشططا . وهو منصوب على الصدر المعنى : لقد قلنا إذا قولا شططا .
يقال : شط الرجل ، وأشط ، إذا جار .
وقال الليث : الشطط مجاوزة القدر في كل شيء .
يقال : أعطيته ثمنا لا شططا ولا وكسا ، وأشط الرجل ، إذا ما جار في قضيته ، وشط : بعد .
وقال الزجاج في قول الله جل وعز : ﴿ بالحق ولا تشطط ﴾ ( ص : 22 ) . قال : قرىء ( ولا تشطط ) قال : ويجوز في العربية ولا تشطط ، فمن قرأ ﴿ لا تشطط ﴾ بضم التاء ، وكسر الطاء ، فمعناه لا تبعد عن