تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جرجم : وقال الأصمعي : جرجمه جرجمة ، إذا صرعه .

وفي الحديث : أن جبريل أخذ بعروتها الوسطى ، يعني مدائن قوم لوط ، ثم ألوى بها في جو السماء حتى سمعت الملائكة ضواغي كلابها ، ثم جرجم بعضها على بعض .

وقال العجاج :

كأنه من قائظ مجرجم

جرجب : أبو عبيد : الجراجب الإبل العظام ، والجراجر مثلها ، وأنشد :

يدعو جراجيب مصويات

وبكرات كالمعنسات

لقحن ، للفنيق شاتيات

قال : والمصويات المغرزات .

ينجلب : أبو العباس ، عن ابن الأعرابي ، قال : من خرزات الأعراب الينجلب ، وهو للرجوع بعد الفرار .

قال : والكرار للعطف بعد البغض . قال : وتقول المرأة :

أعيذه بالينجلب

إن يقم وإن يغب

وقال اللحياني : قالت امرأة :

أخذته بالينجلب

فلا يرم ولا يغب

ولا يزل عند الطنب

وقال ابن دريد : جلنداء اسم ملك يمد ويقصر ، ذكره الأعشى في شعره .

جلنب : ناقة جلنباة : سمينة صلبة ، وأنشد شمر للطرماح :

كأن لم تجد بالوصل يا هند بيننا

جلبناة أسفار كجندلة الصمد

جلنف : وقال الليث : طعام جلنفاة ، وهو القفار الذي لا أدم فيه .

باب الخماسي من حرف الجيم

زنجبيل : ذكر الله جل وعز الزنجبيل في كتابه ، فقال في خمر الجنة : ﴿ كأسا كان مزاجها ﴾ ﴿ زنجبيلا * عينا فيها تسمى سلسبيلا ﴾ ( الإنسان : 17 ، 18 ) .

والعرب تصف الزنجبيل بالطيب ، وهو مستطاب عندهم جدا .

وقال الأعشى يذكر طعم ريق جارية :

كأن القرنفل والزنجبي

ل باتا بفيها وأريا مشورا

فجائز أن يكون الزنجبيل في خمر الجنة ، وجائز أن يكون مزاجها ولا غائلة له ، وجائز أن يكون اسما للعين التي يؤخذ منها هذا الخمر ، واسمه الزنجبيل ، واسمه السلسبيل أيضا .

جرنفش : أبو عبيد ، قال : الجرنفش : العظيم من الرجال .

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ١٧٧