جاء الشتاء واجثأل القبر
قال والجثلة : النملة السوداء .
أبو عبيد عن الفراء : تقول العرب : ثكلته الجثل ، وثكلته الرعيل أي ثكلته أمه .
ثلج : ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال : الثلج : الفرحون بالأخبار ، والثلج : البلداء من الرجال .
أبو عبيد ، عن أبي عمرو : ثلجت نفسي تثلج : إذا اطمأنت .
وقال الأصمعي : ثلجت تثلج ، وثلجت تثلج . وقال الليث : الثلج : معروف ، وقد ثلجنا أي أصابنا ثلج . ويقال : ثلج الرجل ، إذا برد قلبه عن شيء ، وإذا فرح أيضا ، فقد ثلج .
الحراني ، عن ابن السكيت : ثلجت بما خبرني ، أي اشتفيت به وسكن قلبي إليه .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : ثلج قلبه أي بلد ، وثلج به أي سر به وسكن إليه ، وأنشد :
فلو كنت مشلوج الفؤاد إذا بدت
بلاد الأعادي لا أمر ولا أحلي
أي لو كنت بليد الفؤاد ، كنت لا أمر ولا أحلي ، أي لا آتي بمر ولا حلو من الفعل .
غيره : حضر فأثلج ، إذا بلغ الثرى والنبط .
ويقال : قد أثلج صدري خبر وارد ، أي شفاني وسكنني ، فثلجت إليه .
ونصل ثلاجي ، إذا اشتد بياضه .
أبو عبيد ، عن أبي عمرو : إذا انتهى الحافر إلى الطين في البئر قال : أثلجت .
وقال شمر : ثلج صدري لذلك الأمر ، أي انشرح ونقع به ، يثلج ثلجا ، وقد ثلجته ، إذا بللته ونقعته .
وقال عبيد :
في روضة ثلج الربيع قرارها
مولية لم يستطعها الرود
وماء ثلج : بارد .
ج ث ن
جنث ، نثج ، نجث ، ثجن : مستعملة .
جنث : قال الليث : الجنث : أصل الشجرة ، وهو العرق المستقيم أرومته في الأرض ، ويقال : بل هو من ساق الشجرة ما كان في الأرض فوق العروق .
أبو عبيد ، عن الأصمعي : جنث الإنسان : أصله ، وإنه ليرجع إلى جنث صدق .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : التجنث أن يدعي الرجل غير أصله .
وقال ابن السكيت ، قال الأصمعي : سمعت خلفا يقول : سمعت العرب تنشد بيت لبيد :
أحكم الجنثي عن عوراتها