قلت : وإذا أدغمت النون في الميم قلت : مجرمز .
أبو عبيد : قال الأموي : تجرمز الليل تجرمزا ، إذا ذهب .
قال النضر : قال المنتجع يعجبهم كل عام مجرمز الأول ، أي ليس في أوله مطر . أبو داود عنه .
قال : وقال الكسائي : أخذ الشيء بحذافيره وجراميزه ، وجذاميره ، إذا أخذه كله .
سلمة عن الفراء قال : خذه بجذاميره ، وجذموره ، وجذماره ، وأنشد :
لعلك إن أدررت منها خلية
بجذمور ما أبقى لك السيف تغضب
أبو عبيد عن الأموي : الزنجيل : الضعيف بالنون . وقال شمر عن ابن الأعرابي : زنجيل بالنون أيضا .
وقال أبو عبيد عن الفراء : الزئجيل مهموز وهو الزؤاجل .
وإذا قطعت سعفة فبقيت منها قطعة في أصل السعفة ؛ فهو جذمار وجذمور . قاله الأخفش ، رواه شمر عنه ، وما بقي من يد الأقطع عند رأس الزندين جذمور .
يقال : ضربه بجذموره ، كما يقال ضربه بقطعته . وقال الشاعر :
بنانتان وحذمور أقيم به
صدر القناة إذا ما صارخ فزعا
الصارخ : المستغيث ، فزع : استغاث .
جربذ : قال أبو عبيدة : الجربذة من سير الخيل ، وفرس مجربذ ، وهو القريب القدر في تنكيس الرأس ، وشدة الاختلاط مع بطء إحارة يديه ورجليه .
قال : وقد يكون المجربذ أيضا في قرب السنبك من الأرض وارتفاعه . وأنشد :
كنت تجري بالبهر خلوا فلما
كلفتك الجياد جري الجياد
جربذت دونها يداك وأزري
بك لؤم الآباء والأجداد
وقال ابن دريد : جربذت الفرس جربذة وجرباذا ، وهو عدو ثقيل . وفرس مجربذ ، إذا كان كذلك .
ابن الأنباري : البروك من النساء التي تتزوج زوجا ولها ابن مدرك من زوج آخر . ويقال لابنها الجرنبذ .
قلت : وهو مأخوذ من الجربذة .
جلفز : قال الليث : ناب جلفزيز هرمة حمول عمول ويقال : داهية جلفزيز . وقال :
إني أرى سوداء جلفزيزا
ويقال : جعلها الله الجلفزيز ، إذا صرم أمره وقطعه .