تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، قال : الزنجيرة ما يأخذ طرف الإبهام من رأس السن ، إذا قال : مالك عندي شيء ولا ذه .

ابن نجدة عن أبي زيد : يقال للبياض الذي على أظفار الأحداث ، الزنجير والزنجيرة والفوف والوبش .

زرجن : وقال الليث : الزرجون قضبان الكرم بلغة أهل الطائف ، ولغة أهل الغور .

وقال شمر : أصله زركون ، يقال ذلك للخمر ، ولقضبان الكرم وقد مر تفسيره في ثلاثي الجيم .

زرنج : قال الليث : زرنج اسم كورة معروفة .

وقال ابن الرقيات :

جلبوا الخيل من تهامة حتى

وردت خيلهم قصور زرنج

زبرج : وقال الليث : الزبرج : الذهب ، والزبرج أيضا زينة السلاح ، والزبرج : الوشي ، والزبرج : السحاب النمر بسواد وحمرة في وجهه . وقال العجاج :

سفر الشمال الزبرج المزبرجا

أبو عبيد ، عن الفراء : الزبرج والزعبج : السحاب الرقيق .

قلت : وهذا هو الصواب . والسحاب النمر المخيل للمطر ، والزبرج من السحاب : الرقيق الذي لا ماء فيه ، وزبرج الدنيا : زينتها ، وهي الزباريج .

زمجر : ثعلب عن ابن الأعرابي : الزماجير زمارات الرعيان .

وروي عن عمرو ، عن أبيه : الزمخرة بالخاء : الزمارة ، والزمجر : السهم الدقيق الناقر .

وروى أبو عبيد ، عن أبي عبيدة ، أنه قال : الزمجرة الصوت من الجوف ، والزمخرة : الزمارة . قلت : والصواب الأول .

جرمز : أبو عبيد ، عن أبي عمرو : الجرموز الحوض الصغير ، وقال ذو الرمة :

ونشت جراميز اللوى والمصانع

أبو زيد : رمى فلان الأرض بجراميزه وأوراقه ، إذا رمى بنفسه ، ويقال : جمع فلان لفلان جراميزه إذا استعد له ، وعزم على قصده .

وقال الليث : الجرموز حوض متخذ في قاع أو روضة ، مرتفع الأعضاد ، فيسيل فيه الماء ، ثم يفرغ بعد ذلك . قال والجرمزة : الانقباض عن الشيء ، قال : ويقال : ضم فلان إليه جراميزه ، إذا رفع ما انتشر من ثيابه ، ثم مضى ، وإذا قلت : الثور ضم جراميزه ، فهي قوائمه ، والفعل منه : اجرمز ، إذا انقبض في الكناس : وأنشد :

مجرمزا كضجعة المأسور

أبو عبيد ، عن الأصمعي : المجرنمز والمجرنجم : المجتمع .

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ١٦٧