تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا يغرنك قول النؤج

الخالجين القول كل مخلج

وقال العجاج في الهام :

واتخذته النائجات منأجا

وقال غيره : النائجات الرياح الشديدة الهبوب ، ونأجت الإبل في سيرها ، وأنشد ابن السكيت :

قد علم الأحماء والأزاويج

أن ليس عنهن حديث منؤوج

قال : والمنؤوج المعطوف .

أبو عبيد ، عن الأصمعي : النؤوج الريح الشديد المر .

وقال ابن بزرج : نأج الخبر : ذهب في الأرض .

أجن : أبو عبيد ، عن أبي زيد : أجن الماء يأجن أجونا ، إذا تغير غير أنه شروب . وأسن يأسن أسنا وأسونا ، وهو الذي لا يشربه أحد من نتنه .

وقال الليث : أجون الماء ، وهو أن يغشاه العرمض والورق .

وقال العجاج :

عليه من سافي الرياح الخطط

أجن كني اللحم لم يشيط

قال : ولغة أخرى : أجن يأجن أجنا .

سلمة ، عن الفراء : يقال : إجانة وإنجانه وإلجانة ، بمعنى واحد وأفصحها إجانة .

وجن : قال الليث : الوجنة ما ارتفع من الخدين ، الشدق والمحجر ، والأوجن من الجمال ، والوجناء من النوق : ذات الوجنة الضخمة ، وقلما يقال : جمل أوجن ، ويقال : الوجنة : الضخمة ، شبهت بالوجين من الأرض ، وهو متن ذو حجارة صغيرة .

أبو عبيد ، عن الأصمعي : الوجين : العارض من الأرض ينقاد ويرتفع ، وهو غليظ .

شمر ، عن ابن الأعرابي : قال : الأوجن : الأفعل من الوجين ، في قول رؤبة :

أعيس نهاض كحيد الأوجن

قال : والأوجن الجبل الغليظ .

وقال ابن شميل : الوجين قبل الجبل وسنده ، ولا يكون الوجين إلا لواد وطىء ، يعارض فيه الوادي الداخل في الأرض الذي له أجراف كأنها جدر ، فتلك الوجن والأسناد ، قال : والناقة الوجناء تشبه بالوجين ، وهي العظيمة .

وقال ابن الأعرابي : إنما سميت الوجنة وجنة لنتوئها وغلظها .

ابن السكيت ، عن الفراء : حكى الكسائي : وجنة وأجنة ووجنة ، قال : وسمعت بعض العرب يقول : وجنة .

وقال ابن السكيت : يقال : ما أدري أي من وجن الجلد هو ؟ أي أي الناس هو ؟

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ١٣٨