الجديات ، واحدتها جدية بتخفيف الياء ، وهي القطع من الأكسية المحشوة ، تشد تحت ظلفات الرحل . وقال أبو عمرو : في الجدية مثله .
وقال الليث : في جديات القتب مثله . وقد جدينا قتبنا بجدية .
وقال الليث : جدية السرج التي يسمونها الحديدة ، والجميع الجديات .
ويقال : إنها لسماء جدى ما لها خلف ، أي واسع عام .
ويقال للرجل : إن خيره لجدى على الناس ، أي واسع .
ابن السكيت : الجدي يكتب بالألف وبالياء . ونجم في السماء ، يقال له : الجدي قريب من القطب .
وأما الذي يقال له الجدي ، فهو بلزق الدلو ، وهو غير جدي القطب . والجداء محدود : مبلغ حساب الضرب ، ثلاثة في اثنين ، جداء ذلك ستة .
وجد : قال الأصمعي وغيره : وجدت على فلان فأنا أجد عليه موجدة وذلك في الغضب ، ووجدت بفلان فأنا أجد وجدا ، وذلك في الحزن ، وإنه ليجد بفلانة وجدا شديدا إذا كان يهواها ، ووجدت في الغنى واليسار وجدا ووجدانا ، ومنه قوله : لي الواجد يحل عرضه وعقوبته .
قال أبو عبيد : اللي المطل ، والواجد : الذي يجد ما يقضي به دينه ، ومثله : مطل الغني ظلم .
وقال الله جل وعز : ﴿ أجرا * أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضآروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل ﴾ ( الطلاق : 6 ) . وقرىء ( من وجدكم ) .
يقال : وجدت في المال وجدا ووجدا وجدة ، أي صرت ذا مال ، ووجدت الضالة وجدانا ، وقد يستعمل الوجدان في الوجد ؛ ومنه قول العرب : وجدان الرقين يغطي أفن الأفين .
وقال أبو سعيد : توجد فلان أمر كذا أي شكاه ، وهم لا يتوجدون سهر ليلهم ، ولا يشكون ما مسهم من مشقته .
ابن السكيت ، عن الأصمعي : الحمد لله الذي أوجدني بعدما أفقرني أي أغناني . والواجد : الغني ، وأنشد :
الحمد لله الغني الواجد
ويقال : الحمد لله الذي آجدني بعد ضعف ، أي قواني .
وناقة أجد ، أي قوية موثقة الخلق .
وقال الليث : الأجد اشتقاقه من الإجاد ، والإجاد كالطاق القصير . يقال : عقد موجد ، وباب موجد . وناقة مؤجدة القرى ، وناقة أجد ، وهي التي فقار ظهرها متصل كأنه عظم واحد .
ابن السكيت : بناء مؤجد وثيق محكم .
ودج : قال الليث : الودج عرق متصل من