تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أجذره جذرا : إذا قطعته .

وقال شمر : يقال إنه لشديد جذر اللسان أي أصله ، وشديد جذر الذكر : أي أصله .

قال الفرزدق :

رأت كمرا مثل الجلاميد فتحت

أحاليلها حتى اسمأدت جذورها

أي أصولها .

وقال خالد بن جنبة : الجذر : جذر الكلام ، وهو أن يكون الرجل محكما لا يستعين بأحد ، ولا يرد عليه ولا يعاب . فيقال : قاتله الله ، كيف يجذر في المجادلة ؟

وقال أسيد : الجذر أيضا : الانقطاع من الحبل والصاحب والرفقة ومن كل شيء ، وأنشد :

يا طيب حال قضاه الله دونكم

واستحصد الحبل منك اليوم فانجذرا

أي انقطع .

قال : وقال أبو عمرو : الجذر بكسر الجيم : الأصل .

جرذ : أبو عبيدة : الجرذ : كل ما حدث في عرقوب الفرس من تزيد أو انتفاخ عصب ، ويكون في عرض الكعب من ظاهر أو باطن ، وقرأت في ( كتاب الخيل ) لابن شميل ، قال : أما الجرذ بالذال فورم يأخذ الفرس في عرض حافره ، وفي ثفنته من رجله حتى يعقره ورم غليظ يتعقر ، والبعير يأخذه أيضا .

قال : والجرد بالدال بلا تعجيم : ورم في مؤخر عرقوب الفرس ، يعظم حتى يمنعه المشي والسعي .

قلت : ولم أسمع الجرد بالدال في عيوب الخيل لغير ابن شميل ، وهو ثقة مأمون ، وقد ذكر الجرد والجرذ في عيوب الخيل بمعنيين مختلفين .

وأما أبو عبيدة فإنه ينكر الجرد بالدال ، وكذلك الأصمعي وغيره .

وقال الليث : الجرذ ، بالذال : داء يأخذ في قوائم البرذون . دابة جرذ .

وفي ( نوادر الأعراب ) : الجرذ داء يأخذ في مفصل العرقوب ، فيكوي منه تمشيطا فيبرأ عرقوبه آخرا ضخما غليظا ، فيكون رديئا في حمله ومشيه .

قال : والجرذ : اسم الذكر من الفار ، وجمعه جرذان .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، يقال : جرذه الدهر ، ودلكه ، وديثه ، ونجذه ، وحنكه بمعنى واحد ، وهو المجرذ والمجرس . روى ذلك أبو عبيد ، عن أبي عمرو .

شمر عن ابن الأعرابي : نجذه الدهر ، وقلحه ، وجرذه إذا أحكمه . قال : وأجرذت فلانا من ماله إذا أخرجته من

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ١٠