تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم تجتر ، والكظم : مخرج النفس ، يقال : كظمني فلان ، وأخذ بكظمي .

وقال أبو زيد : يقال : أخذت بكظام الأمر أي بالثقة .

| 1 ( أبواب الكاف والذال ) 1

ك ذ ث : مهمل .

ك ذ ر

استعمل من وجوهه : ذكر .

ذكر : ( الحراني ) ، عن ابن السكيت : عن أبي عبيدة : يقال : ما زال ذاك مني على ذكر وذكر .

وقال الفراء : الذكر : ما ذكرته بلسانك وأظهرته .

قال : والذكر بالقلب .

يقال : ما زال مني على ذكر أي لم أنسه .

وقال الليث : الذكر : الحفظ للشيء تذكره ، والذكر : جري الشيء على لسانك .

قال : والذكر : ذكر الشرف ، والصوت قال الله تعالى : ﴿ مستقيم * وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ﴾ ( الزخرف : 44 ) والذكر : الكتاب الذي فيه تفصيل الدين ، وكل كتاب من كتب الأنبياء عليهم السلام ذكر ، والذكر : الصلاة لله تعالى ، والدعاء والثناء .

وفي الحديث : ( كانت الأنبياء عليهم السلام إذا حزبهم أمر فزعوا إلى الذكر أي إلى الصلاة يقومون فيصلون ، وذكر الحق هو الصك وجمعه : ذكور حقوق ) .

ويقال : ذكور حق ، والذكرى : اسم للتذكرة .

وقال أبو العباس : الذكر : الصلاة ، والذكر قراءة القرآن ، والذكر : التسبيح ، والذكر : الدعاء ، والذكر : الشكر ، والذكر : الطاعة .

قال : ومعنى قوله جل وعز : ﴿ الفحشآء والمنكر ولذكر ﴾ ( العنكبوت : 45 ) فيه وجهان :

أحدهما : أن ذكر الله إذا ذكره العبد خير للعبد من ذكر العبد للعبد .

والوجه الآخر : أن ذكر الله ينهى عن الفحشاء والمنكر أكبر مما تنهى الصلاة .

وقول الله تعالى : ﴿ سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ﴾ ( الأنبياء : 60 ) .

قال الفراء فيه ، وفي قوله تعالى : ﴿ أهاذا الذى يذكر آلهتكم ﴾ ( الأنبياء : 36 ) .

قال : يريد : يعيب آلهتكم .

قال : وأنت قائل للرجل : لئن ذكرتني لتندمن ، وأتت تريد : بسوء فيجوز ذلك .

قال عنترة :

لا تذكري فرسي وما أطعمته

فيكون جلدك مثل جلد الأجرب

أي لا تعيبي مهري ، فجعل الذكر عيبا .

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٩٤