تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الميم غير أصلية فإني لا أعرف له في كلام العرب نظيرا ، وقد جاء مردك في الأسماء ، ولا أدري أعربي هو أم عجمي .

ركد : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه نهى أن يبال في الماء الراكد ثم يتوضأ منه ) .

قال أبو عبيد وغيره : الراكد هو الدائم الساكن الذي لا يجري .

يقال : ركد الماء ركودا إذا سكن .

( الليث ) : ركدت الريح إذا سكنت ، فهي راكدة .

قال : وركد الميزان إذا استوى . وقال الشاعر :

وقوم الميزان حين يركد

هذا سميري وذا مولد

قال : هما درهمان :

قال : وركد القوم ركودا إذا سكنوا وهدأوا ، وقال الطرماح :

لها كلما ريعت صداة وركدة

بمصدان أعلى ابني شمام البوائن

والجفنة الركود : الثقيلة المملوءة ، وقال الراجز :

المطعمين الجفنة الركودا

ومنعوا الريعانة الرفودا

يعني بالريعانة الرفود : ناقة فتية ترفد أهلها بكثرة لبنها .

ك د ل

كلد ، كدل ، لكد ، لدك ، دكل ، دلك : مستعملة .

كدل : أما كدل فإن الليث أهمله ، ووجدت أنا فيه بيتا لتأبط شرا :

ألا أبلغا سعد بن ليث وجندعا

وكلبا أثيبوا المن غير المكدل

وقيل في تفسير المكدل أنه بمعنى المكدر ، والقصيدة لامية .

لدك : وأما لدك فإن الليث : زعم أن اللدك : لزوق الشيء بالشيء .

( قلت ) : فإن صح ما قاله فالأصل فيه : لكد أي لصق ، ثم قيل : لدك لدكا ، كما قالوا : جذب وجبذ .

دلك : قال الليث يقال : دلكت السنبل حتى انفرك قشره عن حبه .

قال : والدليك : طعام يتخذ من الزبد والبر شبه الثريد .

وقال الله جل وعز : ﴿ أقم الصلواة لدلوك الشمس إلى غسق اليل ﴾ ( الإسراء : 78 ) .

وقال الفراء : جاء عن ابن عباس في دلوك الشمس أنه زوالها للظهر .

قال : ورأيت العرب يذهبون بالدلوك إلى غياب الشمس ، أنشدني بعضهم :

هذا مقام قدمي رباح

ذبب حتى دلكت براح

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٦٨