الميم غير أصلية فإني لا أعرف له في كلام العرب نظيرا ، وقد جاء مردك في الأسماء ، ولا أدري أعربي هو أم عجمي .
ركد : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه نهى أن يبال في الماء الراكد ثم يتوضأ منه ) .
قال أبو عبيد وغيره : الراكد هو الدائم الساكن الذي لا يجري .
يقال : ركد الماء ركودا إذا سكن .
( الليث ) : ركدت الريح إذا سكنت ، فهي راكدة .
قال : وركد الميزان إذا استوى . وقال الشاعر :
وقوم الميزان حين يركد
هذا سميري وذا مولد
قال : هما درهمان :
قال : وركد القوم ركودا إذا سكنوا وهدأوا ، وقال الطرماح :
لها كلما ريعت صداة وركدة
بمصدان أعلى ابني شمام البوائن
والجفنة الركود : الثقيلة المملوءة ، وقال الراجز :
المطعمين الجفنة الركودا
ومنعوا الريعانة الرفودا
يعني بالريعانة الرفود : ناقة فتية ترفد أهلها بكثرة لبنها .
ك د ل
كلد ، كدل ، لكد ، لدك ، دكل ، دلك : مستعملة .
كدل : أما كدل فإن الليث أهمله ، ووجدت أنا فيه بيتا لتأبط شرا :
ألا أبلغا سعد بن ليث وجندعا
وكلبا أثيبوا المن غير المكدل
وقيل في تفسير المكدل أنه بمعنى المكدر ، والقصيدة لامية .
لدك : وأما لدك فإن الليث : زعم أن اللدك : لزوق الشيء بالشيء .
( قلت ) : فإن صح ما قاله فالأصل فيه : لكد أي لصق ، ثم قيل : لدك لدكا ، كما قالوا : جذب وجبذ .
دلك : قال الليث يقال : دلكت السنبل حتى انفرك قشره عن حبه .
قال : والدليك : طعام يتخذ من الزبد والبر شبه الثريد .
وقال الله جل وعز : ﴿ أقم الصلواة لدلوك الشمس إلى غسق اليل ﴾ ( الإسراء : 78 ) .
وقال الفراء : جاء عن ابن عباس في دلوك الشمس أنه زوالها للظهر .
قال : ورأيت العرب يذهبون بالدلوك إلى غياب الشمس ، أنشدني بعضهم :
هذا مقام قدمي رباح
ذبب حتى دلكت براح