كزب : قال : والمكزوبة من الجواري : الخلاسية في لونها .
قال : والكزب : صغر مشط الرجل وتقبضه وهو عيب .
قال الليث : الكزب : لغة في الكسب ، كالكزبرة والكسبرة .
ك ز م
كزم ، كمز ، زكم ، زمك : مستعملة .
كزم : قال الليث : الكزم : قصر في الأنف قبيح ، وقصر في الأصابع شديد ، تقول : أنف أكزم ، ويد كزماء ، والكزوم من النيب : التي لم يبق في فمها سن من الهرم ، نعت لها خاصة دون البعير .
وقال : يقال : من يشتري ناقة كزوما ؟ .
( أبو عبيد عن الأصمعي ) : الكزوم : الهرمة من النوق .
ويقال : كزم فلان يكزم كزما إذا ضم فاه وسكت ، فإن ضم فاه عن الطعام قيل : أزم يأزم .
ووصف عون بن عبد الله رجلا فقال : إن أفيض في الخير كزم .
ويقال : كزم الشيء الصلب كزما إذا عضه عضا شديدا .
والعرب تقول للرجل البخيل : أكزم اليد .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ من الكزم والقزم ، والكزم : شدة الأكل ، من قولك : كزم فلان الشيء بفيه كزما إذا كسره ، والاسم : الكزم .
وقيل : الكزم : البخل يقال : هو أكزم البنان : قصيرها .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : الكزم : أن يريد الرجل المعروف والصدقة فلا يقدر على دينار ولا درهم .
قال صخر الهذلي :
بها يدع القر البنان مكزما
وكان أسيلا قبلها لم يكزم
مكزم : مقفع ، ورجل أكزم الأنف : قصيره .
وفي ( النوادر ) : أكزمت عن الطعام ، وأقهمت وأزهمت إذا أكثر منه حتى لا يشتهي أن يعود فيه ، ورجل كزمان وزهمان وفهمان ودقيان .
زكم : ( أبو عبيد عن أبي زيد ) : رجل مزكوم ، وقد أزكمه الله ونحو ذلك قال الأصمعي : وقال : لا يقال : أنت أزكم منه ، وكذلك كل ما جاء على فعل فهو مفعول ، لا يقال : ما أزهاك ، وأما أجنك ، وما أزكمك .
( اللحياني ) : زكم بنطفته : رمى بها ، وفلان ألأم زكمة .
وقال ابن الأعرابي : زكمت به أمه إذا ولدته سرحا .