العض .
وقال أبو الجراح : يقال للدساسة من الحيات وحدها : نكزته ولا يقال لغيرها .
قال شمر : وقال الأصمعي : يقال : نكزته الحية ، ووكزته ، ونشطته ، ونهشته بمعنى واحد ، وغيره يقول : النكز : أن يطعن بأنفه طعنا .
( أبو عبيد ) : بئر ناكز ، وقد نكزت إذا قل ماؤها .
وقال الليث : النكز : طعن بطرف سنان الرمح .
( شمر ) : النكاز : حية لا يدرى ما ذنبها من رأسها ، ولا تعض إلا نكزا أي نقزا .
وقال ابن شميل : سمي نكازا لأنه يطعن بأنفه وليس له فم يعض به ، وجمعه : النكاكيز والنكازات .
نزك : قال الليث : النزك : سوء القول في الإنسان تقول : تزكه بغير ما رأى منه ، والنزك : الطعن بالنيزك ، وهو رمح قصير ، وبه يقتل عيسى عليه السلام الدجال .
وأخبرني المنذري عن الصيداوي عن الرياشي قال : للضب نزكان .
ويقال : نزكان أي قضيبان ، وأنشد :
سبحل له نزكان كانا فضيلة
على كل حاف في البلاد وناعل
وسمعت أعرابيا يقول : للورل أيضا نزكان .
وسمعت آخر يقول : له نيزكان ، وللأنثى في رحمها : نزكتان . وأنشدني معلى الكليبي :
تفرقتم لا زلتم قرن واحد
تفرق نزك الضب والأصل واحد
( أبو زيد ) : نزكت الرجل إذا خزقته والنيزك : ذو سنان وزج ، والعكاز له زج ولا سنان له .
ك ز ب
كزب ، زكب : ( مستعملة ) .
زكب : ( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : الزكب : إلقاء المرأة ولدها بزحرة واحدة .
يقال : زكبت به وأزلخت وأمصعت به وحطأت به .
وقال اللحياني : يقال : زكب بنطفته وزكم بها أي أنفص بها .
ويقال : هو الأم زكبة وزكمة في الأرض ، أي الأم شيء لفظه شيء .
( الليث ) : زكبت به أمه : رمت به ، وانزكب إذا انقحم في وهدة أو سرب .
قال : والزكب : النكاح ، والزكب : الملء .
يقال : زكب إناءه يزكبه إذا ملأه .
وقال ابن الأعرابي : المزكوبة : الملقوطة من النساء .