تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن أم قعنب يهجو قوما :

رأس الخنا منهم ، والكفر خامسهم

وحشوة منهم في اللؤم قد دجنوا

وقال الليث : كلب داجن : قد ألف البيت .

والدجون : الألفان .

قال ، ويقال للناقة التي قد عودت السناوة : مدجونة أي دجنت للسناوة ، هكذا : القول فيها .

قال : والمداجنة : حسن المخالطة .

وقال أبو زيد : الدجون من الشاء : التي لا تمنع ضرعها سخال غيرها .

وقال الليث : الدجنة : الظلماء ، والفعل منها : ادجوجن ، وأنشد :

ليسق ابنة العمري سلمى وإن نأت

كثاف العلى واهي الدجنة رائح

ويقال : أدجن يومنا فهو مدجن إذا أضب فأظلم .

( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : أدجن أقام في بيته .

( أبو زيد ) : سحابة داجنة ومدجنة ، وقد دجنت تدجن ، وأدجنت .

قال : والدجنة من الغيم : المطبق تطبيقا ، والريان المظلم الذي ليس فيه مطر .

يقال : يوم دجن ، ويوم دجنة ، ويوم دجن ، ويوم دجنة ، وكذلك : الليلة على وجهين ، بالوصف والإضافة ، والدجن : المطر الكثير .

( الليث ) : الديدجان : الإبل تحمل التجارة .

نجد : قال شمر قال ابن شميل : النجد : قفاف الأرض وصلابتها ، وما غلظ منها وأشرف ، والجماعة : النجاد ، ولا يكون إلا قفا أو صلابة من الأرض في ارتفاع مثل الجبل معترضا بين يديك ، يرد طرفك عما وراءه .

ويقال : أعل هاتيك النجاد ، وها ذاك النجاد يوحد .

وأنشد :

رمين بالطرف النجاد الأبعدا

قال : وليس بالشديد الارتفاع والحزيز نجاد .

قال وقال أبو أسلم كما قال : النجد والنجاد : واحد .

وقال الأصمعي : هي النجود عدة ، فمنها نجد كبكب ، ونجد مريع ، ونجد خال .

قال : ونجد كبكب : طريق كبكب وهو الجبل الأحمر الذي تجعله في ظهرك إذا وقفت بعرفة .

وقال : وقول الشماخ :

أقول وأهلي بالجناب وأهلها

بنجدين لا تبعد نوى أم حشرج

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٣٤٩