تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من منازل .

والدرجان : مشية الشيخ والصبي ، وقد درج يدرج درجا ودرجانا .

قال : وكل برج من بروج السماء ثلاثون درجة .

والمدرجة : ممر الأشياء على مسلك الطريق وغيره .

وقال العجاج :

أمسى لعافى الرامسات مدرجا

ويقال : درج قرن بعد قرن ، أي فنوا ، وأدرجهم الله إدراجا .

ويقال : أدرجت الكتاب إدراجا ، وفي درج الكتاب كذا وكذا .

وقال الله جل وعز : ﴿ سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ﴾ ( والقلم : 44 ) .

قال بعضهم : سنأخذهم قليلا قليلا ، ولا نباغتهم .

وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه قال : يقال : امتنع فلان من كذا وكذا حتى أتاه فلان فاستدرجه أي خدعه حتى حمله على أن درج في ذلك .

ويقال للصبي إذا دب وأخذ في الحركة : درج يدرج درجانا ، فهو دارج .

وأنشد :

يا ليتني قد زرت غير خارج

أم صبي قد حبا أو دارج

والدروج من الرياح : التي تدرج أي تمر مرا ليس بالقوي ولا الشديد ، والريح إذا عصفت استدرجت الحصى أي صيرته إلى أن يدرج على وجه الأرض من غير أن ترفعه إلى الهواء ، فيقال : درجت بالحصى واستدرجت الحصى ، وما درجت به فجرت عليه جريا شديدا درجت في جريها ، ومااستدرجته فصيرته بجريه عليها إلى أن درج الحصى هو بنفسه .

ويقال : للطريق الذي يدرج فيه الغلام والريح وغيرهما : مدرج ، ومدرجة ، ودرج ، وجمعه : أدراج أي ممر ومذهب .

ويقال لما طويته : أدرجته إدراجا ، لأنه يطوى على وجهه .

ويقال : استدرجت المحاور المحال كما قال ذو الرمة :

صريف المحال استدرجتها المحاور

أي صيرتها إلى أن تدرج .

وقال غيره : الإدراج : لف الشيء في الشيء .

وأدرجت المرأة صبيها في معاوزها .

وأدرج الميت في أكفانه .

وأدرجت الكتاب في الكتاب إذا جعلته في درجه أي في طيه .

وأخبرني المنذري عن أبي طالب أنه قال في قولهم : ( أحسن من دب ودرج ) فدب :

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٣٣٩