وضرجت الناقة بجرتها وجرضت .
جرض : ( أبو عبيد عن الأصمعي ) : هو يجرض نفسه أي كاد يقضي ، ومنه قيل : أفلت جريضا .
وقال الرياشي : القريض والجريض يحدثان بالإنسان عند الموت ، فالجريض : تبلع الريق ، والقريض صوت الأسنان .
وقال الليث : الجريض : المفلت بعد شر .
يقال : إنه ليجرض الريق على هم وحزن ، ويجرض الريق غيظا ، أي يبتلعه .
وفي قولهم : ( حال الجريض دون القريض ) .
قال أبو الدقيش : الجريض : الغصة ، والقريض : الجرة .
قال : ومات فلان جريضا أي مريضا مغموما ، وقد جرض يجرض جرضا شديدا ، قال رؤبة :
ماتوا جوى والمفلتون جرضى
أي حزنين .
قال : والجرياض : الرجل الجريض الشديد الغم .
وأنشد :
وخانق ذي غصة جرياض
خانق : مخنوق ذي خنق .
( أبو عبيد عن أبي عمرو ) : الذفر : العظيم من الإبل ، والجرائض : مثله .
قال : وناقة جراض وهي اللطيفة بولدها ، نعت لها خاصة دون الذكر .
وأنشد :
والمرضيع دائبات تربى
للمنايا سليل كل جراض
وجمل جرائض ، وهو الأكول الشديد القصل بأنيابه للشجر .
قال : وبعير جرواض : ذو عنق جرواض أي غليظ شديد .
وقال الراجز :
به ندق القصر الجرواضا
وقال غيره : دلو جرواض وجراض : عظيمة ، وأنشد :
إن لها سانية نهاضا
ومسك ثور سحبلا جراضا
( اللحياني ) : نعجة جرائضة ، وجرئضة إذا كانت ضخمة .
( ابن هانىء عن زيد بن كثوة ) في قولهم : ( حال الجريض دون القريض ) ، يقال عند كل أمر كان مقدورا عليه فحيل دونه ، وأول من قاله عبيد بن الأبرص .
ضجر : قال الليث : الضجر : اغتمام فيه كلام وتضجر .
ورجل ضجر .
وقال أبو عبيد من أمثالهم في البخيل يستخرج منه المال على بخله ( إن الضجور