تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شددتها .

وفي الحديث : ( أصبح الناس شرجين في السفر ) يعني نصفين ، نصف صيام ، ونصف مفاطير .

ويقال : مررت بفتيات مشارجات أي أتراب متساويات في السن .

وقال الأسود بن يعفر :

فشوى لنا الوحد المدل بحضره

بشريج بين الشد والإرواد

أي بعدو خلط من شد شديد ، وشد فيه إرواد .

( ثعلب عن ابن الأعرابي ) قال : الشارج : الشريك .

ويقال : شرجت العسل وغيره بالماء إذا مزجته .

وقال أبو ذؤيب يصف عسلا :

فشرجها من نطفة رجبية

سلاسلة من ماء لصب سلاسل

قال المؤرج : الشرجة : حفرة تحفر ثم تبسط فيها سفرة ، ويصب الماء عليها فتشربه الإبل .

وأنشد في صفة إبل عطاش سقيت :

سقينا صواديها على متن شرجة

أضاميم شتى من حيال ولقح

( أبو عبيد عن الأصمعي ) : الشريجة : العقبة التي يلصق بها ريش السهم ، فإن ريش بالغراء ، فالغراء : الرومة .

ويروى عن يوسف بن عمر أنه قال : أنا شريج الحجاج بن يوسف ، يريد أنا مثله في السن .

ج ش ل

مهمل الوجوه .

ج ش ن

جشن ، جنش ، شجن ، شنج ، نجش نشج : مستعملة :

جشن : قال الليث : جوشن الجرادة : صدرها .

والجوشن : ما عرض من وسط الصدر .

والجوشن : اسم الحديد الذي يلبس من السلاح .

وقال ذو الرمة يصف ثورا طعن كلابا بروقيه في صدرها :

فكر يمشق طعنا في جواشنها

كأنه الأجر في الإقبال يحتسب

أي في صدورها .

( ثعلب عن ابن الأعرابي ) قال : المجشونة : المرأة الكثيرة العمل النشيطة .

جنش : ( أبو العباس عن ابن الأعرابي ) قال : الجنش : نزح البئر .

وقال ابن الفرج : سمعت السلمي يقول : جنش القوم للقوم وجمشوا لهم أي أقبلوا

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٢٨٥