يقال : جاد مجد أي مجتهد ، وقد أجد يجد إذا صار ذا جد واجتهاد .
وقال أبو نصر : لم يجد .
( الأصمعي ) : الجداد في قول المسيب بن علس :
فعل السريعة بادرت جدادها
قبل المساء تهم بالإسراع
وقوله :
والليل غامر جدادها
قال أبو نصر : سمعت غيره يقول : الجداد : خيوط المظلة ، قال وقوله :
والليل غامر جدادها
كانت في الخيوط ألوان فغمرها الليل بسواده فصارت على لون واحد ، قال : والسريعة : المرأة التي تسرع .
( أبو عبيد عن أبي عبيدة ) قال : الجداد بالنبطية : الخيوط المعقدة ، يقال : كداد بالنبطية .
وقال الأصمعي : يقال : جدت أخلاف الناقة إذا أصابها شيء يقطع أخلافها ، وناقة جدود وهي التي انقطع لبنها .
( أبو عبيد عن أبي زيد ) : نعجة جدود إذا ذهب لبنها إلا قليلا ، وجمعها : جدائد ، قال : فإذا يبس ضرعها فهي جداء .
والجدود من الأتن : التي قد انقطع لبنها .
وقال الأصمعي : الجداء : الناقة التي قد انقطع لبنها .
قال : والمجددة : المصرمة الأطباء ، وأصل الجد : القطع .
وقال ابن السكيت : الجدود : النعجة التي قل لبنها من غير بأس .
ويقال للعنز : مصور ولا يقال : جدود .
والجداء : التي ذهب لبنها من غير عيب .
وقال الأصمعي : يقال جد ثدي أمه ، وذلك إذا دعي عليه بالقطيعة .
وقال الهذلي :
رويد عليا جد ما ثدي أمهم
إلينا ولكن ودهم متماين
( قلت ) : وتفسير البيت : أن عليا : قبيلة من كنانة ، كأنه قال : رويدك عليا أي أرود بهم ، وارفق بهم ، ثم قال : جد ثدي أمهم إلينا ، أي بيننا وبينهم خؤولة رحم وقرابة من قبل أمهم ، فهم منقطعون إلينا بها ، وإن كان في ودهم مين أي كذب وملق .
وقال الأصمعي : يقال للناقة : إنها لمجدة بالرحل إذا كانت جادة في السير .
( قلت ) : لا أدري قال : مجدة أو مجدة ؟ فمن قال : مجدة فهي من جد يجد ، ومن قال : مجدة فهي من أجدت .
وكساء مجدد : فيه خيوط مختلفة ، ويقال : كبر فلان ثم أصاب فرحة وسرورا فجد جدة كأنه صار جديدا .