فكن أنوك النوكى إذا ما لقيتهم
نيك : قال الليث : النيك : معروف ، والفاعل : نائك ، والمفعول به : منيك ومنيوك ، والأنثى : منيوكة .
ك ف ( و ايء )
كفي ، كفأ ، كوف ، كيف ، وكف ، أفك ، أكف .
كفي : قال الليث : كفى يكفي كفاية إذا قام بالأمر ، واستكفيته أمرا فكفانيه ، ويقال : كفاك هذا الأمر أي حسبك ، وكفاك هذا الشيء ، وتقول : رأيت رجلا كافيك من رجل ، ورأيت رجلين كافييك من رجلين ، ورأيت رجالا كافيك من رجال ، معناه : كفاك به رجلا .
وقال الزجاج في قول الله جل وعز : ﴿ وكفى بالله وليا ﴾ ( النساء : 45 ) وما أشبهه في القرآن ، معنى الباء : التوكيد ، والمعنى : كفى الله ، إلا أن الباء دخلت في اسم الفاعل ، لأن معنى الكلام الأمر ، المعنى : اكتفوا بالله وليا ، قال : ووليا ، منصوب على الحال ، وقيل على التمييز .
وقال في قوله : ﴿ الحق أولم يكف بربك أنه على كل شىء ﴾ ( فصلت : 53 ) معناه : أو لم يكف ربك ، أولم تكفهم شهادة ربك ، ومعنى الكفاية هاهنا : أنه قد بين لهم ما فيه كفاية في الدلالة على توحيده .
( أبو عبيد عن أبي زيد ) : هذا رجل كافيك من رجل وناهيك من رجل ، وجازيك من رجل ، وشرعك من رجل ، كله بمعنى واحد .
( الليث ) : الكفي : بطن الوادي ، والجميع : الأكفاء .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : الكفى : الأقوات ، واحدتها : كفية .
ويقال : فلان لا يملك كفى يومه ، على ميزان هدى أي قوت يومه ، وأنشد :
ومختبط لم يلق من دوننا كفى
كفأ : ( ابن هانىء عن أبي زيد ) : سمعت امرأة من عقيل وزوجها يقرءان ( لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفى أحد ) ( الإخلاص : 3 ، 4 ) فألقى الهمزة وحول حركتها على الفاء .
وقال الزجاج في قوله : ( ولم يكن له كفؤا أحد ) ( الإخلاص : 3 ) ، فيها أربعة أوجه ، القراءة منها بثلاثة ، ( كفؤا ) ، بضم الكاف والفاء ، ( كفؤا ) ، بضم الكاف وسكون الفاء ، و ( كفأ ) بكسر الكاف وسكون الفاء ، ويجوز : ( كفاء ) بكسر الكاف والمد ، ولم يقرأ بها ، ومعناه : ولم يكن أحد مثلا لله جل وعز ، ويقال : فلان كفيء فلان وكفؤ فلان ، وقرأ ابن كثير ، وابن عامر وأبو عمر و ، والكسائي وعاصم ( كفؤا ) مثقلا مهموزا وقرأ حمزة . ( كفؤا ) ، بسكون الفاء مهموزا ، وإذا وقف قرأ :