نبات ريشه .
وشوكة المقاتل : شدة بأسه ، هو شديد الشوكة .
وشك : قال الليث : أوشك فلان خروجا ، وتقول : لوشكان ذا خروجا ، ولسرعان ذا خروجا . وأنشد :
أتقتلهم طورا وتنكح فيهم
لوشكان هذا والدماء تصبب
وقال ابن السكيت : تقول : يوشك أن يكون كذا ؛ وكذا ، ولا تقل : يوشك .
ومن أمثالهم : ( لوشكان ذا إهالة ) يضرب مثلا للشيء يأتي قبل حينه ، ووشكان : مصدر في هذا الموضع ، والوشيك : السريع ، ووشك البين : سرعة الفراق .
( أبو عبيد ، عن الكسائي ) : يقال : وشكان ما يكون ، ووشكان ، ووشكان ، والنون مفتوحة في كل وجه .
وكذلك : سرعان ما يكون ذاك ، وسرعان ، وسرعان .
( أبو عبيدة ) : فرس مواشك ، والأنثى : مواشكة ، والمواشكة : سرعة النجاء والخفة .
وقال عبد الله بن عنمة يرثي بسطام بن قيس :
حقيبة سرجه بدن ودرع
وتحمله مواشكة دؤول
كشي : أخبرني المنذري عن الصيداوي عن الرياشي قال : الكشية : شحم يكون في بطن الضب .
وأنشد :
فلو كان هذا الضب لا ذنب له
ولا كشية ما مسه الدهر لامس
ولكنه من أجل طيب ذنيبه
وكشيته دبت إليه الدهارس
ويقال : كشة ، وكشية بمعنى واحد .
( كشأ ) : ومن مهموزه : ما روى أبو عبيد لأبي عمر و : إذا شويت اللحم حتى يبس فهو كشىء مهموز ، وقد كشأته ، ومثله : وزأت اللحم إذا أيبسته .
وقال الأموي : أكشأته بالألف .
وقال أبو عمر و : كشئت الطعام كشأ إذا أكلته حتى تمتلىء منه .
وقال أبو زيد : كشأت الطعام كشأ إذا أكلته كما تأكل القثاء ونحوه .
قال : وكشأت وسطه بالسيف كشأ إذا قطعته .
ويقال : تكشأ الأديم تكشؤا إذا تقسم ؟ .
وقال الفراء : كشأته ، ولفأته أي قشرته .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : كشأ يكشأ إذا أكل قطعة من الكشىء وهو الشواء المنضج ، وأكشأ إذا أكل الكشىء .
ابن شميل : رجل كشىء : ممتلىء من