لا تنقشن برجل غيرك شوكة
فتقي برجلك رجل من قد شاكها
شاكها من شكت الشوك أشاكه ، برجل غيرك أي من رجل غيرك .
( أبو عبيد عن الأصمعي ) : شاكتني الشوكة تشوكني إذا دخلت في جسده ، وقد شكت أنا أشاك إذا وقع في الشوك .
قال وقال الكسائي : شكت الرجل إذا أدخلت الشوكة في رجله .
( قلت ) : أراه جعله متعديا إلى مفعولين كما قال أبو وجزة السعدي :
شاكت رغامى قذوف الطرف خائفة
هول الجنان وما همت بإدلاج
حرى موقعة ماج البنان بها
على خضم يسقى الماء عجاج
يصف قوسا رمى عنها فشاكت القوس رغامى الطائر مرماة حرى مسنونة ، والرغامى : زيادة الكبد ؛ والحرى هي المرماة العطشى .
وقال أبو عبيد : قال الأصمعي : شوكت الحائط : جعلت عليه الشوك .
وشوك لحيا البعير إذا طالت أنيابه .
( أبو عبيد ) : الشاكي ، والشائك جميعا : ذو الشوك والحد في سلاحه .
قال : وقال أبو زيد : هو شاك في السلاح ، وشائك .
قال : وإنما يقال : شاك إذا أردت معنى ( فاعل ) ، فإذا أردت معنى ( فعل ) قلت هو شاك السلاح .
وقيل : رجل شاكي السلاح : حديد السنان والنصل ، ونحوهما .
وقال الفراء : رجل شاك السلاح ، وشاكي السلاح مثل جرف هار ، وهار .
وقال أبو الهيثم : الشاكي من السلاح ، أصله : شائك من الشوك ، ثم يقلب فيجعل من بنات الأربعة ، فيقال : هو شاك .
ومن قال : شاك السلاح بحذف الياء ، فهو كما يقال : رجل مال ، ونال من المال و النوال ، وإنما هو مائل ونائل .
وقال غيره : شاك ثديا المرأة ، وشوك ثدياها إذا تهيآ للخروج .
وحلة شوكاء .
قال الأصمعي : ما أدري ما يعنى بها ، وقال غيره : هي الخشنة من الجدة .
وقال الليث : الشوكة : الحمرة تظهر في الوجه وغيره من الجسد ، فتسكن في الرقى ، ورجل مشوك ، وقد شيك إذا أصابته هذه العلة .
والشوكة : طينة تدور رطبة ، ثم تغمز حتى تنبسط ، ثم يغرز فيها سلاء للنخل ، يخلص بها الكتان ، تسمى شوكة الكتان .
ويقال : شوك الفرخ تشويكا ، وهو أول