جوانبه رقاع يلكم بها الأرض .
لمك : قال الليث : نوح بن لمك ويقال : ابن لامك .
( ابن السكيت ) يقال : ما تلمج عندنا بلماج ، ولا تلمك عندنا بلماك ، وما ذاق لماكا ولا لماجا .
وقال ابن الأعرابي : اللماك واللمك : الجلاء يكحل به العين .
وقال أبو عمرو : اللميك : المكحول العينين .
مكل : ( أبو عبيد عن أبي زيد ) بئر مكول . وهي التي يقل ماؤها فيستجم حتى يجتمع الماء في أسفلها ، واسم ذلك الماء : المكلة .
وقال الكسائي ، يقال : مكلة ، ومكلة لجمة البئر .
( عمرو عن أبيه ) المكل : اجتماع الماء في البئر .
وقال الليث : مكلت البئر إذا اجتمع الماء في وسطها وكثر وهي : المكلة وبئر مكول ، وجمة مكول .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : الممكل : الغدير القليل الماء .
ملك : قرأ ابن كثير ونافع ، وأبو عمر و ، وابن عامر ، وحمزة ( ملك يوم الدين ) بغير ألف ، وقرأ عاصم والكسائي ويعقوب ﴿ ) مالك يوم الدين ﴾ ( الفاتحة : 4 ) بألف .
وروى عبد الوارث عن أبي عمر و : ( ملك يوم الدين ) وهذا من اختلاس أبي عمر و .
وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه اختار ﴿ ) مالك يوم الدين ﴾ ( الفاتحة : 4 ) .
وكل من يملك فهو مالك لأنه بتأويل الفعل مالك الدراهم ، ومالك الثوب ، ومالك يوم الدين يملك إقامة يوم الدين ، ومنه قوله : ( مالك الملك ) .
قال : وأما ( ملك الناس ، وسيد الناس ، ورب الناس ) ، فإنه أراد أفضل من هؤلاء ، ولم يرد أنه يملك هؤلاء ، وقد قال الله جل وعز : ﴿ مالك الملك ﴾ ( الفاتحة : 4 ) ألا ترى أنه جعله مالكا لكل شيء ، فهذا يدل على الفعل ، ذكر هذا بعقب قول أبي عبيد واختياره .
وقال الليث : الملك هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، وهو مليك الخلق أي ربهم ومالكهم ، والملك من ملوك الأرض ، ويقال له : ملك بالتخفيف ، والجمع : ملوك ، وأملاك ، والملك : ما ملكت اليد من مال وخول ، والملكة : ملكك العبد ، والمملكة : سلطان الملك في رعيته .
ويقال : طالت مملكته ، وساءت مملكته ،