تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن حقه ، وأصله من الكبل ، وهو القيد ، وجمعه : كبول ، والمكبول : المحبوس .

وأنشدني الأصمعي :

إذا كنت في دار يهينك أهلها

ولم تك مكبولا بها فتحول

قال الأصمعي : والوجه الآخر أن تكون المكابلة من الاختلاط وهو مقلوب من قولك : لبكت الشيء ، وبكلته إذا خلطته .

يقول : فإذا حدت الحدود ، فقد ذهب الاختلاط .

وقال أبو عبيدة : هو الكبل ومعناه الحبس عن حقه ، ولم يذكر الوجه الآخر .

قال أبو عبيد : وهذا عندي هو الصواب ، والتفسير الآخر غلط ، لأنه لو كان من بكلت لقال : مباكلة .

وقال اللحياني في المكابلة ، قال بعضهم : هي التأخير .

يقال : كبلتك دينك : أخرته عنك .

وقال بعضهم : المكابلة : أن تباع الدار إلى جنب دارك وأنت تريدها فتؤخر ذلك حتى يستوجبها المشتري ثم تأخذها بالشفعة ، وهي مكروهة .

قال الطرماح :

متى يعد ينجز ولا يكتبل

منه العطايا طول إعتامها

اعتامها : الإبطاء بها ، لا يكتبل : لا يحتبس .

وذو الكبلين : فحل في الجاهلية كان ضبارا في قيده .

لبك : قال الليث : اللبك : جمعك الثريد لتأكله .

والتبك الأمر إذا اختلط والتبس . قال زهير :

إلى الظهيرة أمر بينهم لبك

أي ملتبس لا يستقيم رأيهم على شيء واحد .

ويقال : ما ذقت عنده عبكة ولا لبكة فالعبكة : الحبة من السويق ونحوه ، واللبكة : القطعة من الثريد .

ابن السكيت عن الكلابي قال : أقول : لبيكة من غنم . وقد لبكوا بين الشاء أي خلطوا بينه .

وقال عرام : رأيت لباكة من الناس ولبيكة أي جماعة .

بكل : أبو عبيد عن الأموي : البكل : الأقط بالسمن .

قال وقال أبو زيد : البكيلة والبكالة جميعا : الدقيق يخلط بالسويق ثم تبله بماء أو زيت أو سمن ، بكلته أبكله بكلا .

وقال ابن السكيت عن الكلابي : البكيلة : الجاف من الأقط الذي يبكل به الرطب .

يقال : ( ابكلي واعبثي ) ويقال للغنم إذا

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ١٤٦