تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حركتها الأصابع من الولع .

كلب : قال الليث : الكلب : واحد الكلاب . قال : والكلب الكلب : الذي يكلب في أكل لحوم الناس فيأخذه شبه جنون ، فإذا عقر إنسانا كلب المعقور وأصابه داء الكلب ، يعوي عواء الكلب ، ويمزق ثيابه عن نفسه . ويعقر من أصاب ثم يصير آخر أمره إلى أن يأخذه العطاش فيموت من شدة العطش ولا يشرب .

ورجل كلب ، وقد كلب كلبا إذا اشتد حرصه على طلب شيء .

وقال الحسن : إن الدنيا لما فتحت على أهلها كلبوا عليها أشد الكلب ، وعدا بعضهم على بعض بالسيف .

أبو العباس عن ابن الأعرابي : الكلب : خرز السير بين سيرين ، كلبته أكلبه كلبا ونحو ذلك قال الليث . وأنشد :

سير صناع في خريز تكلبه

وقال ابن الأعرابي : الكلب : مسمار يكون في روافد السيف يجعل عليه الصفنة وهي السفرة التي تجمع بالخيط .

قال : والكلب : أول زيادة الماء في الوادي .

والكلب : مسمار على رأس الرحل يعلق عليه الراكب السطيحة .

والكلب مسمار مقبض السيف ، ومعه آخر يقال له : العجوز .

وقال : الكلب : القيادة ، والكلب : الأكل الكثير بلا شبع ، والكلب : القد ، والكلب : وقوع الحبل بين القعو والبكرة ، وهو المرس ، والحضب .

والكلب : أنف الشتاء وحده . والكلب : صياح الذي قد عضه الكلب .

قال : وقال المفضل : أصل هذا أن داء يقع على الزرع فلا ينحل حتى تطلع عليه الشمس فيذوب ، فإن أكل منه المال قبل ذلك مات .

ومنه ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن سوم الليل أي عن رعيه ، وربما ند بعير فأكل من هذا الزرع قبل طلوع الشمس ، فإذا أكله مات ، فيأتي كلب فيأكل من لحمه فيكلب ، فإن عض إنسانا كلب المعضوض ، فإذا سمع نباح كلب أجابه .

وقال الليث : دهر كلب : قد ألح على أهله بما يسوءهم . وأنشد :

مالي أرى الناس لا أبا لهم

قد أكلوا لحم نابح كلب

ويقال للشجرة العاردة الأغصان ، والشوك اليابس المقشعرة : كلبة . والكلاب والكلوب : خشبة في رأسها عقافة منها أو من حديد ، فأما الكلبتان : فالآلة التي تكون مع الحدادين ونحو ذلك .

قال : وحديدة ذات كلبتين وحديدتان ذواتا كلبتين وحدائد ذوات كلبتين في الجمع .

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ١٤٤