ركب : قال الليث : تقول العرب : ركب فلان فلانا يركبه ركبا إذا قبض على فودي شعره ثم ضرب جبهته بركبتيه .
قال : وركبة البعير في يده ، وقد يقال لذوات الأربع كلها من الدواب : ركب ، وركبتا يدي البعير : المفصلان اللذان يليان البطن إذا برك ، وأما المفصلان الناتئان من خلف فهما العرقوبان .
ويقال : للمصلي الذي أثر السجود في جبهته : بين عينيه مثل ركبة العنز ، ويقال لكل شيئين يستويان ويتكافآن : هما كركبتي العنز ، وذلك أنهما يقعان معا إلى الأرض منها إذا ربضت .
ويقال من الركوب : ركب يركب ركوبا ، والركبة : مرة واحدة ، والركبة : ضرب من الركوب ، يقال : حسن الركبة ، وركب فلان فلانا بأمر ، وارتكبه ، وكل شيء علا شيئا فقد ركبه ، وركبه الدين .
وفي الحديث : ( إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الركب أسنتها ) .
قال أبو عبيد : الركب : جمع الركاب ، والركاب : الإبل التي يسار عليها ، ثم يجمع الركاب ركبا .
قال ابن الأعرابي : الركب لا يكون جمع ركاب .
وقال غيره : بعير ركوب ، وجمعه : ركب ، وجمع الركاب : ركائب ورواكب الشحم : طرائق بعضها فوق بعض في مقدم السنام ، فأما التي في المؤخر : فهي الروادف .
والركابة : شبه فسيلة في أعلى النخلة عند قمتها ، ربما حملت مع أمها ، وإذا قلعت كان أفضل للأم .
وقال أبو عبيد : سمعت الأصمعي يقول : إذا كانت الفسيلة في الجذع ولم تكن مستأرضة فهي من خسيس النخل ، والعرب تسميها الراكب .
وقال شمر : هي الراكوب أيضا ، وجمعها : رواكيب .
وقال الليث : العرب تسمي من يركب السفينة : ركاب السفينة ، وأما الركبان الأركوب ، والركب فراكبو الدواب ، يقال : مروا بنا ركوبا ( قلت ) : وقد جعل ابن أحمر ركاب السفينة ركبانا فقال :
يهل بالفرقد ركبانها
كما يهل الراكب المعتمر
يعني قوما ركبوا سفينة فغمت السماء ولم يهتدوا ، فلما طلع الفرقد كبروا لأنهم اهتدوا للسمت الذي يؤمونه .
( الحراني عن ابن السكيت ) : تقول : مر بنا راكب إذا كان على بعير ، والركب : أصحاب الإبل ، وهم : العشرة فما فوقها ، والأركوب : أكثر من الركب ، والركبة أقل من الركب ، والركاب : الإبل ، واحدتها : راحلة ، ولا واحد لها من لفظها .