أعداد وأبداد . والعدائد : النظراء ، واحدهم عديد .
أبو عبيدة عن الأصمعي : عداد القوس : صوتها . وقال غيره : العدة جماعة قلت أو كثرت يقال : رأيت عدة رجال وعدة نساء . والعدة : مصدر عددت الشيء عدا وعدة . والعدة عدة المرأة شهورا كانت أو أقراء أو وضع حمل كانت حملته من الذي تعتد منه . يقال : اعتدت المرأة عدتها من وفاة زوجها ومن تطليقه إياها اعتدادا . وجمع العدة عدد ، وأصل ذلك كله من العد .
والعدد في قوله جل وعز : ﴿ لديهم وأحصى كل شىء ﴾ ( الجن : 28 ) له معنيان : أحدهما : أحصى أي أحاط علمه بكل شيء عددا أي معدودا ، فيكون نصبه على الحال . يقال عددت الدراهم عدا . وما عد فهو معدود وعدد ، كما يقال نفضت ثمر الشجر نفضا ، والمنفوض نفض . ويجوز أن يكون معنى قوله ﴿ لديهم وأحصى كل شىء ﴾ ( الجن : 28 ) أي أحصاه إحصاء . فالعدد اسم من العد أقيم مقام المصدر الذي هو معنى الإحصاء ، كما قال امرؤ القيس :
ورضت فذلت صعبة أي إذلال
والعديد : الكثرة ، يقال ما أكثر عديد بني فلان . وبنو فلان عديد الحصى ، إذا كانوا لا يحصون كثرة كما لا يحصى الحصى . ويقال : هذه الدراهم عديد هذه الدراهم ، إذا كانت بعددها .
ويقال : إنهم ليتعادون على عشرة آلاف أي يزيدون عليها في العدد . ويقال هم يتعادون كذا وكذا رجلا ويتعددون بمعناها .
وقال الليث : هم يتعددون على عشرة آلاف ، أي يزيدون عليها في العدد . ويقال : هم يتعادون ، إذا اشتركوا فيما يعاد به بعضهم بعضا من المكارم وغيرها . والعدة : ما أعد لأمر يحدث ، مثل الأهبة . يقال أعددت للأمر عدته .
وقال أبو عبيد : العدان : الزمان . وأنشد قول الفرزدق :
ككسرى على عدانه أو كقيصرا
وقال الليث : يقال كان ذلك في عدان شبابه وعدان ملكه ، وهو أفضله وأكثره . قال : واشتقاقه من أن ذلك كان مهيأ معدا .
قلت : وأما العدان الذي هو جمع عتود ، فهو مفسر في أبواب الثلاثي الصحيح من العين .
وقال ابن الأعرابي : العديدة : الحصة ، والعدائد : الحصص في قول لبيد :
تطير عدائد الأشراك شفعا
ووترا والزعامة للغلام
قال شمر : وقيل العدائد الذين يعاد بعضهم بعضا في الميراث . وأما قول أبي دواد في صفة الفرس :
وطمرة كهراوة ال
أعزاب ليس لها عدائد
فمعناه ليس لها نظائر .
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : العدعدة : العجلة .
أبو العباس عن عمرو عن أبيه : العد