تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العاجز . وأنشد :

إذا كان كع القوم للرحل لازما

وقال أبو زيد : يقال كعكعته فتكعكع . وأنشد لمتمم بن نويرة :

ولكنني أمضي على ذاك مقدما

إذا بعض من يلقى الخطوب تكعكعا

قال : وأصل كعكعت : كععت ، فاستثقلت العرب الجمع بين ثلاث أحرف من جنس واحد ففرقوا بينها بحرف مكرر ومثله كفكفته عن كذا ، وأصله كففته .

وقال غيره : أكعه الفرق إكعاعا ، إذا حبسه عن وجهه .

والكعك : الخبز اليابس . قال الليث : أظنه معربا . وأنشد :

يا حبذا الكعك بلحم مثرود

وخشكنان مع سويق مقنود

| 1 ( باب العين والجيم ) 1

عج ، جع ، مستعملان

عج : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أفضل الحج العج والثج )

وقال أبو عبيد : العج : رفع الصوت بالتلبية ، والثج : سيلان دماء الهدي . ويقال عج القوم يعجون ، وضجوا يضجون ، إذا رفعوا أصواتهم بالدعاء والاستغاثة .

وقال الليث : سمي العجاج الرجاز عجاجا بقوله :

حتى يعج ثخنا من عجعجا

قال الليث : لما لم يستقم له في القافية عجا ولم يصح معنى عججا ضاعفه فقال : عجعجا وهم فعلاء لذلك .

قال : والتعجيج : إثارة الغبار ، وهو العجاج . ويقال عججت البيت دخانا حتى تعجج . والعجاج : غبار تثور به الريح ، الواحدة عجاجة . وفعله التعجيج .

وفي ( النوادر ) : عج القوم وأعجوا ، وأهجوا ، وخجوا وأخجوا ، إذا أكثروا في فنونه الركوب .

اللحياني : رجل عجعاج بجباج ، إذا كان صياحا .

وقال أبو زيد : أعجت الريح ، إذا اشتد هبوبها وأثارت الغبار . قال : والعجعجة في قضاعة كالعنعنة في تميم ، يحولون الياء جيما كقوله :

المطعمون اللحم بالعشج

وبالغداة كسر البرنج

يقلع بالود وبالصيصج

أراد : بالعشي ، والبرني ، والصيصي .

وأخبرني المنذري عن ابن الأعرابي قال : النكب من الرياح أربع : فنكباء الصبا والجنوب مهياف ملواح ، ونكباء الصبا والشمال معجاج مصراد لا مطر فيها ولا خير ، ونكباء الشمال والدبور قرة ، ونكباء الدبور والجنوب حارة .

قال : والمعجاج هي التي تثير الغبار .

ويقال : عج البعير في هديره يعج ، فإن كرر هديره قيل عجعج . ويقال للناقة إذا زجرتها عاج . وقد عجعجت بها .

تهذيب اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١ · ص ٥٥