قال الأصمعي : عكني بالقول عكا ، إذا رده عليك متعنتا . ورجل معك ، إذا كان ذا لدد والتواء وخصومة .
وقال ابن الأعرابي : العرب تقول : ائتزر فلان إزرة عك وك ؛ وهو أن يسبل طرفي إزاره . وأنشد :
إن زرته تجده عك ركا
مشيته في الدار هاك ركا
قال : هاك رك : حكاية تبختره .
أبو عبيد الله عن أبي زيد : إذا سكنت الريح مع شدة الحر قيل : يوم عكيك ، ويقال يوم عك أك ، وقد عك يومنا . قال : وقال غيره : العكة والعكيك : شدة الحر . وقال ساجع العرب : ( إذا طلعت العذرة ، لم يبق بعمان بسرة ، ولا لأكار برة ، وكانت عكة نكرة ، على أهل البصرة ) .
والمعك من الخيل : الذي يجري قليلا ثم يحتاج إلى الضرب ، قاله الليث .
وقال أبو عبيد : العكوك السمين ، وقال غيره : هو القصير المقتدر الخلق . وقال الراجز :
عكوك إذا مشى درحايه
والعكة : زقيق صغير يجعل فيه السمن . ويجمع عككا وعكاكا .
وأخبرني المنذري عن الغساني عن سلمة ، أنه قال : سمعت أبا القمقام الأعرابي يقول : غبت غيبة عن أهلي فقدمت ، فقدمت إلي امرأتي عكتين صغيرتين من سمن ، ثم قالت : حلني اكسني ، فقلت :
تسلأ كل حرة نحيين
وإنما سلأت عكتين
ثم تقول اشتر لي قرطين
وقال الليث : عك بن عدنان هم اليوم في اليمن ، وقال بعض النسابين ، إنما هو معد بن عدنان ، فأما عك فهو ابن عدثان بالثاء ، وهم من ولد قحطان ، وعدنان من ولد إسماعيل ج .
ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال عك إذا حم ، وعك إذا غلى من الحر .
وقال أبو زيد : العكة : رملة حميت عليها الشمس . وأما قول العجاج :
عك شديد الأسر قسبري
قال أبو زيد ؛ العك : الصلب الشديد المجتمع .
وقال الليث : العكة من الحر : فورة شديدة في القيظ ، وهو الوقت الذي تركد فيه الريح ؛ وفي لغة : أكة .
كع : ابن حبيب عن ابن الأعرابي : رجل كع الوجه ، أي رقيق الوجه ؛ ورجل كعكع : جبان . وقد تكعكع وتكأكأ ، إذا ارتدع ورجل كع كاع ، إذا كان جبانا ضعيفا . وقد كع يكع كعوعا .
وقال أبو زيد : يقال كععت أكع وكععت بالفتح أكع . وكذلك زللت وزللت ، وشححت وشححت أشح وأشح . وقال العجاج :
كعكعته بالرجم والتنجه
وقال ابن المظفر : رجل كع كاع ، وهو الذي لا يمضي في حزم ولا عزم ، وهو الناكص على عقبيه . والكاع : الضعيف