تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : وقال الأصمعي : عجر الفرس يعجر عجرا ، إذا مر مرا سريعا . وعجر عجرا ، إذا مد ذنبه .

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : العجر : القوة مع عظم الجسد . قال : والعجير بالراء غير معجمة ، والقحول ، والحريك ، والضعيف ، والحصور : العنين .

سلمة عن الفراء قال : الأعجر : الأحدب ، وهو الأفزر ، والأفرص ، والأفرس ، والأدن ، والأثبج قال : والعجار الذي يأكل العجاجير ، وهي كتل العجين تلقى على النار ثم تؤكل . والعجار : الصريع الذي لا يطاق جنبه في الصراع المشغزب لصريعه .

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : إذا قطع العجيم كتلا على الخوان قبل أن يبسط فهو المشنق والعجاجير .

سلمة عن الفراء قال : العجر : ليك عنق الرجل .

وفي ( نوادر الأعراب ) : عجر عنقه إلى كذا وكذا يعجره ، إذا كان على وجه فأراد أن يرجع عنه إلى شيء خلفه وهو ينهى عنه ، أو أمرته بالشيء فعجر عنقه ولم يرد أن يذهب إليه لأمرك .

وقال أبو سعيد في قول الشاعر :

فلو كنت سيفا كان أثرك عجرة

وكنت ددانا لا يؤيسه الصقل

يقول : لو كنت سيفا كنت كهاما بمنزلة عجرة التكة لا تقطع شيئا .

وقال شمر : يقال عجرت عليه ، وحظرت عليه ، وحجرت عليه ، بمعنى واحد .

وقال الفراء : جاء فلان بالعجر والبجر ، أي جاء بالكذب . وقال أبو سعيد : هو الأمر العظيم . وجاء بالعجاري والبجاري ، وهي الدواهي .

وقال أبو عبيدة : عجره بالعصا وبجره ، إذا ضربه بها فانتفخ موضع الضرب منه . والعجاري : رؤوس العظام . وقال رؤبة :

ومن عجاريهن كل جنجن

فخفف ياء العجاري وهو مشدد

وقال أبو عبيد : العجير : الذي لا يأتي النساء . وقال شمر : يقال عجير وعجير .

وقال غيره : المعجر والعجار : ثوب تلفه المرأة على استدارة رأسها ثم تجلبب فوقه بجلبابها . وجمع المعجر المعاجر . قال شمر : ومنه أخذ الاعتجار ، وهو لي الثوب على الرأس من غير إدارة تحت الحنك .

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ( دخل مكة يوم الفتح معتجرا بعمامة سوداء ) المعنى أنه لفها على رأسه ولم يتلح بها . وقال الراجز :

جاءت به معتجرا ببرده

سفواء تخدي بنسيج وحده

وقال الليث : المعاجر من ثياب اليمن .

قال : ومعجر المرأة أصغر من الرداء وأكبر من المقنعة .

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : العجراء : العصا الي فيها أبن ؛ يقال ضربه بعجراء من سلم .

تهذيب اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١ · ص ٢٣١