قال : وقال الأصمعي : عجر الفرس يعجر عجرا ، إذا مر مرا سريعا . وعجر عجرا ، إذا مد ذنبه .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : العجر : القوة مع عظم الجسد . قال : والعجير بالراء غير معجمة ، والقحول ، والحريك ، والضعيف ، والحصور : العنين .
سلمة عن الفراء قال : الأعجر : الأحدب ، وهو الأفزر ، والأفرص ، والأفرس ، والأدن ، والأثبج قال : والعجار الذي يأكل العجاجير ، وهي كتل العجين تلقى على النار ثم تؤكل . والعجار : الصريع الذي لا يطاق جنبه في الصراع المشغزب لصريعه .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : إذا قطع العجيم كتلا على الخوان قبل أن يبسط فهو المشنق والعجاجير .
سلمة عن الفراء قال : العجر : ليك عنق الرجل .
وفي ( نوادر الأعراب ) : عجر عنقه إلى كذا وكذا يعجره ، إذا كان على وجه فأراد أن يرجع عنه إلى شيء خلفه وهو ينهى عنه ، أو أمرته بالشيء فعجر عنقه ولم يرد أن يذهب إليه لأمرك .
وقال أبو سعيد في قول الشاعر :
فلو كنت سيفا كان أثرك عجرة
وكنت ددانا لا يؤيسه الصقل
يقول : لو كنت سيفا كنت كهاما بمنزلة عجرة التكة لا تقطع شيئا .
وقال شمر : يقال عجرت عليه ، وحظرت عليه ، وحجرت عليه ، بمعنى واحد .
وقال الفراء : جاء فلان بالعجر والبجر ، أي جاء بالكذب . وقال أبو سعيد : هو الأمر العظيم . وجاء بالعجاري والبجاري ، وهي الدواهي .
وقال أبو عبيدة : عجره بالعصا وبجره ، إذا ضربه بها فانتفخ موضع الضرب منه . والعجاري : رؤوس العظام . وقال رؤبة :
ومن عجاريهن كل جنجن
فخفف ياء العجاري وهو مشدد
وقال أبو عبيد : العجير : الذي لا يأتي النساء . وقال شمر : يقال عجير وعجير .
وقال غيره : المعجر والعجار : ثوب تلفه المرأة على استدارة رأسها ثم تجلبب فوقه بجلبابها . وجمع المعجر المعاجر . قال شمر : ومنه أخذ الاعتجار ، وهو لي الثوب على الرأس من غير إدارة تحت الحنك .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ( دخل مكة يوم الفتح معتجرا بعمامة سوداء ) المعنى أنه لفها على رأسه ولم يتلح بها . وقال الراجز :
جاءت به معتجرا ببرده
سفواء تخدي بنسيج وحده
وقال الليث : المعاجر من ثياب اليمن .
قال : ومعجر المرأة أصغر من الرداء وأكبر من المقنعة .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : العجراء : العصا الي فيها أبن ؛ يقال ضربه بعجراء من سلم .