| 1 ( باب العين والكاف مع الباء ) 1
عكب ، عبك ، كبع ، كعب ، بعك ، بكع : مستعملات .
عكب : أبو عبيد عن أبي عبيدة : العكوب : الغبار ، بفتح العين . وأنشد قول بشر بن أبي خازم :
على كل معلوب يثور عكوبها
قال : والمعلوب : الطريق الذي يعلب بجنبتيه .
وقال أبو عمرو : عكفت الخيل عكوفا ، وعكبت عكوبا ، بمعنى واحد .
وقال الليث نحوه : طير عكوف وعكوب . وأنشد لمزاحم العقيلي :
تظل نسور من شمام عليهم
عكوبا مع العقبان عقبان يذبل
قال : والباء لغة بني خفاجة من بني عقيل .
ويقال عكبت القدر تعكب عكوبا ، إذا ثار عكابها ، وهو بخارها وشدة غليانها . وأنشد :
كأن مغيرات الجيوش التقت بها
إذا استحمشت غليا وفاضت عكوبها
أبو العباس عن ابن الأعرابي : غلام عضب وعصب وعكب ، إذا كان خفيفا نشيطا في عمله . قال : والعكب : الشدة في الشر والشيطنة ، ومنه قيل للمارد من الجن والإنس عكب . قال : والعكب : الغبار ، ومنه قيل للأمة عكباء . وقال غيره : العكب : الجافي الغليظ ، وكذلك الأعكب . والعكب العجلي : شاعر جيد الشعر . والعاكب من الإبل : الكثيرة . وقال الراجز :
فغشي الذادة منها عاكب
وقال الليث : العكب : غلظ في لحي الإنسان ؛ ومنه أمة عكباء : جافية الخلق علجة ، من آم عكب .
عبك : أخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال ما أغنى عني عبكة . قال : والعبكة : ما يتعلق بالسقاء من الوضر ، ويقال الشيء الهين . قال : والعبك : السويق .
عمرو عن أبيه : ما ذقت عبكة ، وهي الحبة من السويق ، ولا لبكة ، وهي الحبة من الثريد .
وقال الليث : ما ذقت عبكة ولا لبكة ، والعبكة : قطعة من السويق أو كسرة ، واللبكة : لقمة من ثريد أو نحوه .
وقال ابن دريد : العبك : خلطك الشيء .
كعب : قال الله تعالى : ﴿ وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ﴾ ( المائدة : 6 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم وحمزة ( وأرجلكم ) خفضا ، والأعشى عن أبي بكر بالنصب مثل حفص . وقرأ يعقوب الحضرمي والكسائي ونافع وابن عامر : ﴿ وأرجلكم ﴾ ( المائدة : 6 ) نصبا ، وهي قراءة ابن عباس ، يرده على قوله : ﴿ فاغسلوا وجوهكم ﴾ ( المائدة : 6 ) . وكان الشافعي يقرأ بالنصب ﴿ وأرجلكم ﴾ ( المائدة : 6 ) .
واختلف الناس في الكعبين . وسأل ابن جابر أحمد بن يحيى عن الكعب ، فأومأ