سلمة عن الفراء : قزع قزعانا ، وزمع زمعانا ، وهو مشي متقارب .
وقال النضر نحوه .
وقال ابن السكيت : ما عليه قزاع ولا قزعة ، أي ما عليه شيء من الثياب .
زقع : قال الليث : الزقع : أشد ضراط الحمار وقد زقع زقعا .
وقال النضر : الزقاقيع : فراخ القبج . وقال الخليل : هي الزعاقيق ، واحدتها زعقوقة .
| 1 ( باب العين والقاف مع الطاء ) 1
استعمل من وجوهه : قعط ، قطع .
قعط : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر المتعمم بالتلحي ونهى عن الاقتعاط .
قال أبو العباس أحمد بن يحيى : قال ابن الأعرابي : يقال للعمامة المقعطة . وجاء فلان مقتعطا ، إذا جاء متعمما طابقيا . وقد نهي عنها .
ونحو ذلك قال الليث . قال : ويقال قعطت العمامة قعطا . وأنشد :
طهية مقعوطا عليها العمائم
وقال أبو عمرو : القاعط : اليابس . وقعط شعره من الحفوف إذا يبس .
وقال الأصمعي : قعط فلان على غريمه ، إذا شدد عليه في التقاضي . وقعط وثاقه ، إذا شدده .
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : المعسر : الذي يقعط على غريمه في حال عسرته .
ويقال قعط على غريمه ، إذا ألح عليه . قال : والقاعط : المضيق على غريمه .
وفي ( نوادر الأعراب ) : يقال قعط فلان على غريمه ، إذا صاح أعلى صياحه . وكذلك جوق ، وثهت ، وجور .
وقال أبو حاتم : يقال للأنثى من الحجلان قعيطة .
قال أبو عمرو : القعوطة : تقويض البناء ، مثل القعوشة .
وقال ابن السكيت : القعط : الطرد . ورجل قعاط : شديد السوق . قال : والقعط : الكشف . وقد أقعط القوم عنه إقعاطا ، إذا انكشفوا انكشافا .
قطع : قال الله جل وعز : ﴿ قطعا من اليل مظلما ﴾ ( يونس : 27 ) و ( قطعا ) : والقطع : اسم ما قطع . يقال قطعت الشيء قطعا ، واسم ما قطع فسقط قطع .
وأخبرني المنذري عن ثعلب أنه قال : من قرأ ( قطعا ) جعل المظلم من نعته ، ومن قرأ ﴿ قطعا من اليل ﴾ ( يونس : 27 ) فهو الذي له يقول البصريون الحال .
وأخبرني عن الحراني عن ابن السكيت قال : القطع : مصدر قطعت . والقطع : الطائفة من الليل . قال : والقطع : طنفسة تكون تحت الرحل على كتفي البعير . والجميع قطوع . وأنشد :
أتتك العيس تنفخ في براها
تكشف عن مناكبها القطوع
قال : والقطع : نصل قصير ، وجمعه أقطاع .