تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سميت بالداهية .

قلت : ولا أحق الهيعرون ولا أثبته ، ولا أدري ما صحته .

| 1 ( باب العين والهاء مع اللام ) 1

استعمل من وجوهه : عله ، عهل ، لهع ، هلع .

عله : أبو عبيد قال : العله : الذي يتردد متحيرا ، والمتبلد مثله . ومنه قول لبيد يصف بقرة وحشية أكل السباع ولدها :

علهت تبلد في نهاء صعائد

سبعا تؤاما كاملا أيامها

وقال غيره : فرس علهى : نشيطة نزقة .

وقال الليث : العلهان : من تنازعه نفسه إلى الشر . والفعل عله علها . قال : والعلهان : الجائع ، والمرأة علهى . قال : والعله أصله الحدة والانهماك وأنشد :

وجرد يعله الداعي إليها

متى ركب الفوارس أو متى لا

قال : والعلهان . الظليم . والعاله : النعامة . قال : والعله أيضا : خبث النفس وأذى الخمار .

وقال أبو سعيد : رجل علهان علان . فالعلهان : الجازع والعلان : الجائع .

وقال شمر : قال خالد بن كلثوم : العلهاء : ثوبان يندف فيهما وبر الإبل يلبسهما الشجاع تحت الدرع يتوقى بهما من الطعن . وقال عمرو بن قمئة :

وتصدى لتصرع البطل الأر

وع بين العلهاء والسربال

وقال شمر في كتابه في السلاح : من أسماء الدروع العلماء بالميم ، قال : ولم أسمعه إلا في بيت زهير بن جناب :

وتصدى لتصرع البطل الأر

وع بين العلماء والسربال

قال : تصدى يعني المنية لتصيب البطل المتحصن بدرعه وثيابه . وقرأت القول الأول له بخطه أيضا في كتابه ( غريب الحديث ) فظننت أنه رواه مرة بالهاء ومرة بالميم .

عهل : أبو عبيد : العيهل : السريعة من الإبل .

وقال الليث مثله . قال : وامرأة عيهلة : لا تستقر نزقا تردد إقبالا وإدبارا . قال : ويقال للمرأة عيهل وعيهلة ، ولا يقال للناقة إلا عيهل . وأنشد :

ليبك أبا الجدعاء ضيف معيل

وأرملة تغشى الدواخن عيهل

وأنشد غيره :

فنعم مناخ ضيفان وتجر

وملقى زفر عيهلة بجال

وقال شمر : ناقة عيهلة : ضخمة عظيمة . قال : ولا يقال جمل عيهل ، ويقال ناقة عيهلة وعيهل ، وقال عبد الله بن الزبير الأسدي :

جمالية أو عيهل شدقمية

بها من ندوب النسع والكور عاذر

لهع : أبو العباس عن ابن الأعرابي : في فلان لهيعة ، إذا كان فيه فترة وكسل .

وقال الليث : اللهع من الرجال :

تهذيب اللغة · الجزء ١ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١ · ص ١٠٢