 التى1 لا يغاير ذاته، احدية2جمع لا يعقل ورائها جمعية، ولا نسبة والا اعتبار ، والتحقق بشهود هذه الصفة ومعرفتها تماما انما يكون بمعرفة ان الحق في كل متعين قابل للحكم عليه بانه متعين3 بحسبالامر المقتضى ادراك الخق فيه متعينا مع العلم بأنه غير محصور في التعين، وانه منحيث هو غيرمتعين، وهذا صورة علمه بنفسه ، فيعرف ذاته متعيكنة بالنسبة الى ظهوره في المتعينات بحسبها ، وبالنسبة الى من لم يشهده الا في مظهر، ويعرف سبحانه من حيث هوهو غير متعين ايضا حال الحكم عليه بالتعيشن ، لقصور ادراك من لم يدركه الا في مظهر (و- خ ل) سواء اعتبر المظهر عين الظاهر او غيره، وحقيقة الخلق عبارة عن صورة علم ربهم بهم، وصفتهم الذاتية الفقر المثمر لمطلق الغناء ليس كل فقر فافهم.
رسالة النصوص · الصفحة ٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
رسالة النصوصص ٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي