 الحكم الواحد ، وظهوالوجود الواحد بموجب تلك التعديدات، تأثرآاولا . وتأثيرا ثانيا في المعددات، (المعدوهات - خل) باعادة آثارها عليها. فاعلمذلك وتدبر غريب مانبهت عليه (تنبهت عليه - خ) ، تفز بالعلم العزيز والله المرشد .
اعلم ان اعلى درجات العلم بالشيء، اي ششيء كان ماعدي الحق، هو ان يعلمه بعلم يكون نتيجة رؤيتك اياه فى علم الحق تماما1. ولهذا العلم آيتان، احديهما استغناؤك بما حصل لك من العلم به من معاودة النظر فيه وتكترره طلبا لمزيد معرفته، فان تجدد العلم بالشىء بطريق الازدياد بعد دعوى معرفة سابقة به، انما موجبه نقصان العلم به أولا، فلو كمل العلم به أولا لاستغنى عن الازدياد كماهو شأن الحق، وذلك موقوف على كمال الاحاطة العلمية بالمعلوم.
والاية الأخرى التى يستدل بها على حصول هذا العلم وصحته، هي ان ينسحب حكم علمه علي الشيء حتي يتجاوز تقييده الي