تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0045.png) لايجاد العالم ، والانسان الكامل الذى هوالعين المقصودة لله على التعيين، وكل ماسواه فمقصود بطريق التبعية له، ولسببه من جهة ان مالا يوصل الى المطلوب الابه فهو مطلوب. فهذا هوالمراد من قولى بطريق التبعية . وانما كان الانسان الكامل هوالمراد بعينه دون غيره، من اجل أنه مجلى تام للحق ، يظهر الحق به من حيث ذاته وجميع اسمائه وصفاته واحكامه واعتباراته على نحو ما يعلم نفسه بنفسه في نفسه، وما1 ينطوى عليه من اسمائه وصفاته ، وساير ما اشرت اليه من الاحكام والاعتبارات ، وحقايق2 معلوماته التى هي اعيان مكوناته دون3 تغيير توجبه نقص القبول وخلل في مرآتيته، يفضي بعدم ظهور ماينطبع فيه4 على خلاف ماهو عليه في نفسه ، فانمن كان هذا شأنه، لا يكون له ارادة ممتازة عن ارادة الحق، بل هو مرآت ارادة ربه وغيرها من الصفات، وحينئذ

رسالة النصوص · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٤٥