تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ونسأل النصارى لو سلمنا جدلا أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ طلق زينب وتزوجها هل يطعن هذا في نبوة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمقاييسكم أنتم ؟ أنت تشهدون على الأنبياء بالزنا .. زنا المحارم ثم تطعنون بما لا يصح على رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ ؟

أمرٌ عجيب . وأعجب منه أن هذه الشبهة ردَّ عليها الأولون ،والآخرون يتكلمون بكلام الأولين دون أن يلتفتوا للردود السابقة والردود الحالية ، مما يعكس أنها فقط نفسية مريضة لا تريد سوى إضلال الناس ولذا تكذب وتفتري .

( ( (

زواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من السيدة عائشة رضي الله عنها .

ماذا ينقمون ، بطرس وغير بطرس ؟

يقولون : صغيرة .. كيف تتزوج في هذا السن ؟

ويقولون : صغيرة تزوجت من كبير كهل في عمر أبيها ؟

والإجابة في نقاط :

الأولى : نصارى اليوم ، بطرس ومن معه ، هم أول من احتج على زواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ ، فلم يعترض أحد قبلهم على هذا الزواج . وهذه بداهة تصرح بأن الخلل عندهم وليس في الشريعة .

الثانية : زواج الصغيرة ،وزواج الصغيرة من الكبير لا تنكره النصرانية ، بل تقره .. تعرفه .. حدث فيها . !! .

السيدة مريم ـ عليها السلام ـ أنجبت المسيح وهي في الثانية عشر من عمرها ، وهذا يعني أنها حملت به في الحادية عشر ، وكانت قبل ذلك مخطوبة ليوسف النجار . و يوسف النجار يومها فوق الثمانين !!

كانت صغيرة ، وكانت تستعد للدخول على كبير ، على رجل يكبرها بما يزيد على السبعين عاما .وليس كم وأربعين سنة مثل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعائشة .

يا لئيم · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ٦٣