تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن قراءة عابرة في حال النصارى تبين بوضوح أن جلَّهم لا يعرفون شيئا عن أصولهم ، ولا يحق لهم السؤال ، وكل هذه الجعجعة تنتهي حين تتجه للكتاب ( المقدس ) لأنها تتصادم بعقليات لا تفهم هي ، أو لا تمتلك إجابة حول كثيرٍ من القضايا الأصولية ، وتنتهي هذه الجعجعة حين تصل الكتاب ( المقدس ) لأنها تصطدم بقول ( بولس ) : في رسالته إلى فيليبي [2 : 14 ] 14" اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ "

وهذا هو واقعهم بالفعل .. لا نقاش ، ولا دمدمة ولا مجادلة . وحقا رمتني بدائها وانسلت .!!

( ( (

(يقول الإسلام لا يغير من الداخل ،وإنما فقط أوامر ونواهي ..أما النصرانية فهي التي تغير من الداخل ، ويضرب مثالا ببولس الذي كان لصا ثم تغير .

يا لئيم · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ٥٥