الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }[ البقرة :من الآية 220 ] ، ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ﴾[ البقرة : من الآية 219] ، ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ﴾[ البقرة : 217] ، ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ﴾[ البقرة: من الآية 215] ، ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ ﴾[ البقرة : 189] . وكتب السنة النبوية رصدت كثيرا من المواقف التي يسأل فيها الصحابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مثل أعرابي يسأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : دُلني على عملِ إذا عملته دخلت الجنة (1) ، وآخر يسأل : دلني على عمل يعدل الجهاد(2) ، ما الإيمان ؟ ما الإسلام ، ما الإحسان ؟(3) يسألون عن الدعاء ، ويسألون عن الإيمان ويسألون عن المحيض ، وعن القبلة حين الصيام ، ويوم الحساب ، وعن الجنة والنار .. عن كل شيء يسألون .
وفي ديننا نناقش كل متكلم باسم الدين ، لا نعرف كبيرا على النقاش والمراجعة ، وقد ساد بيننا ( كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم ) .
أما النصرانية فعندها أسرار لا يتكلم فيها أحد ، وأسرارٌ في صلب العقيدة !
ولك أن تسأل : ما التثليث ؟ ولم يعبد المسيح ؟ وهل قال للناس أعبدوني ؟ وأين قال أنه هو الله أو ابن الله في الإنجيل ؟ أين الدليل على الفداء ؟ وغير ذلك من الأسرار التي احتفظت بها الكنيسة ومما لم نجد له جوابا إلى يومنا هذا .
(1) البخاري 1310
(2) البخاري 2577
(3) البخاري / 48 وانظر البخاري51 .