تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ و( شاول ) المَلِك ـ صاحب داود عليه السلام ـ تعرى يوماً كاملاً وبقي عرياناً في الشمس تحت أرجل صاموئيل وداود ورُسلِه الذين أرسلهم لقتل داود وتنباؤوا " 4 فَخَلَعَ هُوَ أَيْضًا ثِيَابَهُ وَتَنَبَّأَ هُوَ أَيْضًا أَمَامَ صَمُوئِيلَ، وَانْطَرَحَ عُرْيَانًا ذلِكَ النَّهَارَ كُلَّهُ وَكُلَّ اللَّيْلِ. لِذلِكَ يَقُولُونَ: «أَشَاوُلُ أَيْضًا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ؟».[ صموئيل الأول : 19 : 24] .

وبطرس الكذاب يقول أن ( شاول ) هذا الذي معنا في النص خلع ثياب الملك فقط وليس تعرى بمعنى خلع كل ثيابه . وهذا الكلام كلام بطرس يتكلم به من عنده ، أما النص الذي أمامنا عكس ذلك ، فهو يفيد أنهم جميعاً كانوا بلا ثياب حال تنبئهم ومناجاتهم لربهم (فَخَلَعَ هُوَ أَيْضًا ثِيَابَهُ ) . فهل كانوا كلهم ملكوكاً .. خلعوا ثياب الملك ؟؟!!

طبعاً لا . وإنما بطرس يكذب ، ويقذف بكلماتٍ يشوشر بها يحسب أنه يدافع بها عن دينه وهو يورطه .

ـ بل وتعرى ( الرب ) .. رب الأرباب خالق الأرض والسموات يقول كَتَبَةُ الكتاب ( المقدس ) أنه تعرى . نعم هذا الكلام صريح في الكتاب ( المقدس ) ، ففي ( ميخا الإصحاح الأول ) تجد هذا الكلام ( المقدس ) " 1قَوْلُ الرَّبِّ الَّذِي صَارَ إِلَى مِيخَا الْمُورَشْتِيِّ ... 6«فَأَجْعَلُ السَّامِرَةَ خَرِبَةً فِي الْبَرِّيَّةِ، مَغَارِسَ لِلْكُرُومِ، وَأُلْقِي حِجَارَتَهَا إِلَى الْوَادِي، وَأَكْشِفُ أُسُسَهَا. .. 8مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَنُوحُ وَأُوَلْوِلُ. أَمْشِي حَافِيًا وَعُرْيَانًا. أَصْنَعُ نَحِيبًا كَبَنَاتِ آوَى، وَنَوْحًا كَرِعَالِ النَّعَامِ. "

ويقول بطرس أن ما عندهم عن الأنبياء هو بأم عينه ما عندنا . !!

إنه كذاب . إنه لئيم

ألا لعنة الله على كل أفاكٍ أثيم .

أبو جلال محمد جلال القصاص

ظهر الأربعاء 23 / 4 / 2008م

الموافق / 17 / 4 / 1429

المقدمة : ...........

يا لئيم · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ٢٢٩