وما يحكيه الكتاب المقدس عن داود ـ عليه السلام ـ عجبٌ عجاب ، لا يمكن أن يقال عن فاسق فضلا عن نبي من الأنبياء ، ودعونا نبدأ بما اشتهر من قصص داود ـ عليه السلام ـ الجنسية في الكتاب ( المقدس ) ، وهي التي عناها بطرس في قوله السابق .
وقصة داود التي يتكلم عليها الكذاب اللئيم زكريا بطرس هي حسب الكتاب ( المقدس ) أن داود ـ عليه السلام ـ رأى زوجة جُندٍ من جنوده وهي تغتسل فأعجبته فأرسل إليها فجاءت إلى بيته ـ بيت المُلك وزنا بها ، وحملت منه ، وحاول أن يلصق الولد بزوجها ، فقام باستدعائه من جبهة القتال ، وأمره أن يتفقد أهله ويبيت عندهم ، ولكن هذا الجندي لم يفعل ، كان شهماً شريفاً ، أبى أن يبيت مع النساء والحرب دائرة ، فما كان من داود ـ عليه السلام ـ حسب الكتاب ( المقدس ) إلا أن أرسله للقتال وأوصى قائد الجيش أن يجعله في المقدمة ثم ينسحب من ورائه كي يقتله العدو بسهامهم . وقد كان ، وبعد أن قُتل تزوج داود ـ عليه السلام ـ بامرأة هذا الجندي ، وحلّا للمشكلة قبض الله روح هذا الطفل ا يقول كاتب سفر صموئيل الثاني [ 11: 2 ، وما بعدها ] : " 2 وَكَانَ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا. 3 فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ وَاحِدٌ: «أَلَيْسَتْ هذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ؟». 4 فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا. ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا. 5 وَحَبِلَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَرْسَلَتْ وَأَخْبَرَتْ دَاوُدَ وَقَالَتْ: «إِنِّي حُبْلَى». 6 فَأَرْسَلَ دَاوُدُ إِلَى يُوآبَ يَقُولُ: «أَرْسِلْ إِلَيَّ أُورِيَّا