تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم تلك جناية وأي جناية . النصرانية لا تصلح للعرض على الناس ، والنصرانية لم تأخذ مرّة الأتباع عن طريق الدعوة منذ جاء الإسلام ، وإنما بعصى السلطان . أو بالمال .. تغري من ابتلاهم الله بالفقر مع الجهل وانقطعت عنهم أسباب الدعوة إلى الله .. وهو بلاء لهم ولمن استطاع أن يصل إليهم وما حاول .

أما النصرانية فلم تقف يوماً جريئة تعرض ما عندها على الناس وتقول هلمّو إليّ هذا هو الدين الصحيح .(1) إلا هذه المرة على يد بطرس الكذاب ، راح يدعو للنصرانية .. يدَّعي أنها هي الدين الصحيح ، وهذه توريطة أخرى للنصرانية .

كيف ؟

أبيّنُ كيف ؟

لا يمكن أبداً عرض النصرانية كدين إلا عن طريق الكذب ، كما فعل بطرس ، أو عن طريق البتر ( القص ) بإبداء القليل وإخفاء الكثير . كما فعل بطرس أيضاً ، فهو خصوصاً وهم عموماً ـ أعني من يواجهوننا اليوم مواجهة مباشرة ـ حين يتكلمون عن دينهم يكذبون ، ويبدون كثيراً ويخفون قليلا .

والجناية على النصرانية هنا تتمثل في أننا سنأتي خلفهم ونبين للناس كذبهم في قولهم ، ونظهر للناس حقيقة النصرانية التي يخفونها عنهم . وقد حدث هذا بالفعل في غرف البالتوك ، وفي المواقع ، وفي الكتب التي صدرت عن مخطوطات الكتاب ( المقدس ) ،وزكريا بطرس ، و( بولس ) ، وهاأنذا ـ بحول الله وقوته ـ أشارك بضرب هذه النماذج الثلاث أختم به هذا البحث .

(النموذج الأول : نبي الله داود بين الكتاب ( المقدس ) والقرآن العظيم .

يقول أن قصة داود ـ عليه السلام ـ الموجودة في العهد القديم هي بأم عينها الموجودة في سورة ص (2) .

(1) حتى قطعان التنصير الذين يتكلمون عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يتكلمون عن النصرانية ، وإنما ينقضون الإسلام ثم من بعيد يتكلمون عن النصرانية ،

(2) أسئلة عن الإيمان الحلقة 94 د /7 وما بعدها

يا لئيم · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ٢١٦