تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي [ متى : 15 : 21 ، 24 ] 21 ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. 22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً:«ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا». 23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ:«اصْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!» 24 فَأَجَابَ وَقَالَ:«لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».

ولاحظ أن هذا من إمرأة من مدينة صور وصيدا ,وهي من أرض الشام ، وليست من بعيد .

وفي [ متى : 1 : 21 ] 21 فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ».

وفي يوحنا [ 1 :11 ] نصٌ آخر صريح : "إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ"

ثم جاء بولس بعد ذلك ونسخ هذا الحكم ، وجعلها دعوة للأمم جميعا.

في أعمال الرسل [ 26 : 15 ـ 18 ] ، وهو يحكي قصة ظهور المسيح ـ عليه السلام له ـ وهي قصة مكذوبة(1) ـ يقول :

(1) أمارة كذب هذه القصة هو أن بولس كان في قافلة ، يسير مع أناس ، ولم يشهد أحد منهم لبولس ، وروايات القصة على لسان بولس ومن سمع منه من محبيه ( لوقا تلميذه تحديد ) تبين أن القصة ملفقة ، مرة يقال أن من هول الموقف سجد جميع من في القافلة ، ومرة يقال بل سجد بولس وحده ، ومرة يقال أنه سمع صوتا ولم يرَ شيئا ، ومرة يقول بل رأى المسيح إذ كلمه ، ومرة يقال أن المسيح في هذا الموقف كلفه بما يجب عليه أن يفعل كما في القصة التي في النص أعلاه ، ومرة أخرى يقال بل قال له قم وادخل المدينة ( دمشق ) وهناك يقال لك ماذا ستفعل ، وهذا التضارب شاهد لا يُرد شهادته على كذب القصة .

يا لئيم · الصفحة ٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ٢٠٧