إن أخطأنا موضع المحرّم، فى عام: أصبناه فى غيره. فأنزل الله عز وجل: (إِنَّمَا النَّسِيءُ: زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ)؛ الآية: (9 ـ 37).»
«وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (1): إنّ الزّمان قد استدار: كهيئته (2). يوم خلق الله السّماوات والأرض (3)؛ السّنة: اثنا عشر شهرا؛ منها أربع حرم: ثلاثة متواليات ـ: ذو القعدة، وذو الحجّة، والمحرّم. ـ ورجب: شهر مضر، الذي بين جمادى وشعبان (4).»
ما ذكره ابن عباس عما كان يفعله فى الجاهلية أبو ثمامة الكناني؛ وما قاله مجاهد. وراجع أمالى القالي (ج 1 ص 4)، والتاج (مادة: نسأ)، والقرطين (ج 1 ص 195)، وتفسيرى الطبري (ج 10 ص 91 ـ 93) والقرطبي (ج 8 ص 137)، والفتح (ج 3 ص 274). ثم انظر بتأمل بلوغ الأرب (ج 3 ص 70 ـ 76)، وكلام النووي فى شرح مسلم (ج 11 ص 168)، وما نقله الفخر فى التفسير (ج 4 ص 431) عن الواحدي؛ والحافظ فى الفتح (ج 8 ص 226) عن الخطابي ـ: مما يفيد: أن هذا التأخير لم يكن عندهم مختصا بشهر. ـ: لتدرك ما فى رسالة: (نظام النسيء عند العرب: ص 12): من الضعف والتسرع فى الحكم.
(1) كما فى الصحيحين وغيرهما؛ إلا أن فيها زيادة مفيدة لم تذكر هنا. فراجع الكلام عنه: فى الفتح: (ج 1 ص 117 وج 3 ص 372 وج 8 ص 56 و 225 وج 10 ص 5)، وشرح مسلم (ج 11 ص 167 ـ 172).
(2) فى الأصل: «كهيئة»؛ وهو تحريف.
(3) ذكر فى السنن الكبرى إلى هنا.
(4) ذكر فى شرح مسلم: «أن هذا التقييد مبالغة فى إيضاحه، وإزالة للبس عنه: إذ كانت ربيعة تخالف مضر فيه: فتجعله رمضان»؛ إلخ. فراجعه؛ وراجع فيه وفى الناسخ والمنسوخ للنحاس (ص 31) والتاج. (مادة: حرم): اختلاف الكوفيين والمدنيين: فى أول هذه الأشهر؛ أهو المحرم؟ أم رجب؟ أم ذو القعدة؟.