تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله (صلى الله عليه وسلم): يسأل عن السّاعة؛ حتى أنزل عليه: (فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها) (1): (73 ـ 43)؛ فانتهى (2).».

* * *

(أنا) أبو عبد الله الحافظ: أخبرنى أبو عبد الله (أحمد بن محمد بن مهدىّ الطّوسىّ): نا محمد بن المنذر بن سعيد، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: سمعت الشافعىّ يقول ـ فى قول الله عز وجل: (وَأَنْتُمْ سامِدُونَ) (3): (53 ـ 61). ـ قال: «يقال (4): هو (5): الغناء؛ بالحميريّة. وقال

(1) أي: فى أي شئ أنت من ذكر القيامة، والبحث عن أمرها؛ فليس السؤال عنها لك، وليس علم ذلك عندك. انظر تفسيرى الطبري (ج 30 ص 31) والقرطبي (ج 19 ص 207)؛ والقرطين (ج 2 ص 203)

(2) انظر ما تقدم (ج 1 ص 301)؛ وراجع بعض ما ورد فى أمارات الساعة: فى السنن الكبرى (ج 10 ص 118 و 203)، وشرح مسلم (ج 1 ص 158 ـ 165 وج 18 ص 89)، وطرح التثريب (ج 8 ص 253 ـ 260)، والفتح (ج 1 ص 90 ـ 93 و 130 وج 8 ص 206 و 363 وج 11 ص 275 ـ 284 وج 13 ص 281 ـ 284).

(3) أي: لا هون عن ذلك الحديث وعبره، معرضون عن آياته وذكره. وما سيأتى فى تفسير ذلك لا يخرج عنه، كما صرح به الطبري فى تفسيره (ج 27 ص 48).

(4) كما روى عن ابن عباس وعكرمة. انظر السنن الكبرى (ج 10 ص 223)، وتفسيرى الطبري (ص 48 ـ 49) والقرطبي (ج 17 ص 123). وعبارة الأصل: «فقال»، والظاهر: أنها محرفة عما ذكرنا، أو عن: «فيقال».

(5) يعنى: السمود، كما أشار إليه الشافعي فيما بعد، وكما صرح به في رواية اللسان. وفى بعض روايات الطبري: «السامدون: المغنون». وقال ابن قتيبة ـ كما فى القرطين (ج 2 ص 145) ـ: «أي: لاهون، ببعض اللغات». وعبارة الأصل: «هو من الفنا»، وهو تصحيف وزيادة من الناسخ: قد تقدمت عن موضعها، فيما يظهر.

القرآن · الصفحة ٤٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ٤٨٦