تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني لم يعرف إلا بالأول فجئت مبينا للأول قائما له مقام النعت والتوكيد قال وبيان هذا في النداء يا أخانا زيد أقبل على التبدل كأنك رفعت الأول وقلت يا زيد فإن أردت عطف البيان قلت يا أخانا زيدا أقبل

2

قال الأخفش حل وحلال وحرم حرام

3 واو عطف لا واو قسم وكذا ( وما ولد ) وقال أبو عمران الجوني ووالد إبراهيم صلى الله عليه وسلم وولده وروي عن ابن عباس الوالد الذي ولد وما ولد ولده قال أبو جعفر وهذا على أنه عام وكأنه أبين ما يقال ويكون التقدير ووالد وولادته حتى يكون ما للمصدر

4

قال أبو جعفر قد ذكرناه ومن أبين ما قيل في معناه قول عطاء قال في كبد في مكابدة للأمور قال الحسن يكابد السراء والضراء وليس أحد يكابد الأمور ما يكابد ابن آدم وقال سعيد بن أبي الحسن يكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة وقال مجاهد يكون نطفة وعلقة ولا يزال في مكابدة فهذه الأقوال ترجع إلى معنى واحد وهو أبين ما قيل فيها أي يكابد الأمور ويعالجها فهذا الظاهر من كلام العرب في معنى كبد قال ذو الأصبع العدواني

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ٢٢٨